Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 611
الجزء الثالث ٦١١ سورة إبراهيم إنني أود هنا إبطال التهمة التي يوجهها إلينا الأحمديون اللاهوريون" إذ يزعمون أننا نحن الأحمديين التابعين لنظام الخلافة نعتقد أن كل من لا يؤمن بسيدنا الإمام المهدي والمسيح الموعود ال سوف يعاقبه الله تعالى سواء بلغته دعـــوته أم لم تبلغه. وها إني أقولها علنًا إنها تهمة باطلة وبهتان مبين. إذ كيف يمكن أن تفتي بهذا والقـــرآن الشريف يعلن صراحةً أن فتوى الضلال والهلاك ضد أي إنسان إنما تصدر بعد تبيين الأمر له وإقامة الحجة عليه. وأكد بقوله وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أنه غالب وقادر على إنزال العقاب على من يشاء، ولكنه ذو حكمة بالغة أيضا، فلا يعاقب أحدًا بدون مبرر. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِن فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (3) شرح الكلمات: ذَكِّرْ: ذكر الناس وعظهم. ذكره إياه: جعله يذكر (الأقرب). صبار: صيغة المبالغة من الصبر. وانظر أيضًا شرح الكلمات للآية ٢٣ من سورة الرعد). شكور : صيغة المبالغة من الشكر. شكره وشكر له أثنى عليه بما أولاه من المعروف (الأقرب). التفسير : يقول الله تعالى لرسوله الله : لقد عهدنا إليك نفس المهمة التي عهدناها إلى موسى، فعلى الناس سواء الموافقين منهم أو المعارضين – أن يضعوا أحوال ― هم فئة أرادت إلغاء الخلافة في الجماعة الإسلامية الأحمدية، وانشقوا عنها تاركين مركزها قاديان ومتخذين مدينة لاهور مركزا لهم واشتهروا باسم الجماعة اللاهورية وكان أول رئيس لهم المولوي محمد علي المحترم. (الناشر)