Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 456
الجزء الثالث ٤٥٦ سورة يوسف قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ) شرح الكلمات: ٦٧ يُحاط: أحيط به دنا هلاكه، وفي القرآن إلا أن يُحَاطَ بِكُمْ) أي: تؤخذوا من جوانبكم (الأقرب). موثقهم الموثق والميثاق العهد (الأقرب). من التفسير: نجد هنا تشابها بين بنيامين والنبي ، فكما أن يعقوب اللي أخذ أبنائه موثقاً لحماية أخيهم بنيامين، كذلك فعل العباس له عندما جاء أهل المدينة يريدون اصطحاب النبي إلى ديارهم فأخذ منهم عهدًا أن يحموه بأموالهم ونفوسهم، وعندما آتوه العهد هاجر إليهم النبي الكريم. السيرة لابن هشام، أمر العقبة الثانية). ورد في التوراة أن يعقوب اللي حينما طالب أبناءه بإيتاء الموثق ردّ عليه أكبرهم وهو رأُوبين قائلاً: خُذ اثنين من أبنائي واقتلهما إن لم أجئ ببنيامين. ولكن أباه رفض ولم يرسله معهم. التكوين ٤٢: ٣٧) فآتاه يهوذا ما طلبه من حلف وموثق فرضي بإرساله معهم التكوين ٤٣: (٨. ويتبين من ذلك أن يهوذا كان يُعتبر أكبرهم عرضه درجة في الدين. هذه العبارة من التوراة سوف تساعدنا أيضًا على فهم الآية رقم ۷۸ وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُواْ مِن بَابِ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةِ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ الله مِن شَيْءٍ إِن الْحُكْمُ إلا لله عَلَيْهِ تُوَكَّلْتُ