Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 343 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 343

الجزء الثالث ٣٤٣ سورة هود زالتا تذودان قطيعهما عن الماء. ج- تزعم التوراة بأن موسی تصدى للرعاة المتخاصمين مع الفتيات، وأنجدهن وسقى لهن، بينما يعلن القرآن الكريم أنه سقى دون أن يحدث أي شجار بينه وبين الرعاة. خامسا: تصرّح التوراة بأن الله تعالى أمر موسى أن يرجع إلى مصر ويخرج بني إسرائيل من مصر دون أن يشعر فرعون بأنهم هاربون من ملكه، حيث جاء فيها: "تدخل أنت وشيوخ بني إسرائيل إلى ملك مصر وتقولون له: الرب إله العبرانيين التقانا، فالآن نمضي سَفَرَ ثلاثة أيام في البرية ونذبح للرب إلهنا" (الخروج ٣: ١٨). وكأن الله تعالى نفسه علم موسى الخداع والكذب! والعياذ بالله. ولكن القرآن الكريم يخبرنا أن الله تعالى أمره أن يذهب إلى فرعون ويقول له صراحةً إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسَلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ) (طه: ٤٨). سادسًا: قيل في التوراة بأن الله أمر موسى: "تطلبُ كلُّ امرأة جارتها ونزيلة بيتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب، وتضعونها على بنيكم وبناتكم، فتسلبون المصريين" (الخروج. (۲۲:۳ ولكن الله تعالى يصرّح في القرآن الكريم أن الله تعالى لم يأمرهم بسلب المصريين حليهم، وإنما أخذوها بأنفسهم غدراً وخيانة حيث جاء في القرآن قولهم وَلَكنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ طه (۸۸ وهذا يعني أنهم هم المسئولون عن هذه الخديعة و لم يأمرهم الله بها أبدا. سابعا: لقد وصفت التوراة معجزة اليد البيضاء" كما يلي: "فأدخل (موسى) يده في عُبّه (أي جيبه)، ثم أخرجها وإذا يده برصاءُ مثل الثلج (الخروج ٤: ٦) أي صارت يده بيضاء نتيجة البرص. بينما يصرّح القرآن الكريم أنها صارت بيضاء نيرة كآية ومعجزة، دون أن يكون بها أي رض حيث قال: (وَاضْهُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً