Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 183 of 696

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 3) — Page 183

الجزء الثالث ۱۸۳ سورة يونس وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ۹۸ التفسير: تصرح الله و لا تنفعهم الآيات النازلة من عند الله شيئًا، بل إنّ كبرى المعجزات تصبح في نظرهم خدعةً وشعوذة. إذن فلا عبرة ولا قيمة لما يردّده أعداء أي نبي من أنه لم يرهم آية ولا معجزة، وإلا لكانوا قد آمنوا به، وإن كان هؤلاء المعارضون جهابذة ونوابغ في العلوم. بل يجب على كل إنسان أن يتخذ بنفسه القرار في أمر النبي التدبر الكافي في أمره وبعد قياسه على سنة الأنبياء الآخرين وأحوالهم، حتى لا يُحرم من قبول الحق. الآية أن الذين لا يريدون الانتفاع بالحق الذي ينزل على رسل فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخَزْيِ فِي الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ شرح الكلمات : ۹۹ قرية: القرية: المصرُ الجامع؛ وقيل: كل مكان اتصلت به الأبنية واتخذ قرارًا؛ جمع الناس (الأقرب). الخزي: الهوانُ العقاب البعد؛ الندامة : وأصلُ الخزي ذُلُّ يُستحيا منه (الأقرب). حين: الحين: وقت مبهم يصلح لجميع الأزمان طال أو قصر. وقيل: الدهرُ؛ المدة (الأقرب). التفسير: إن الآية تحتوي على الكثير مما يساعد الإنسان المتدبر المتفكر على إدراك عظمة رحمة الله الواسعة. ما أشدَّ كلماتها دلالةً على الرغبة الإلهية الملحة في أن تؤمن