Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10)

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 638 of 819

Arabic Tafseer-e-Kabeer (Vol 10) — Page 638

الجزء العاشر ٦٣٨ سورة المسد يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَيَكُونُ سَيْفُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى أَخِيهِ. وَأَعَاقِبُهُ بِالْوَبَاءِ وَبِالدَّمِ، وَأُمْطِرُ عَلَيْهِ وَعَلَى جَيْشِهِ وَعَلَى الشُّعُوب الْكَثِيرَةِ الَّذِينَ مَعَهُ مَطَرًا جَارفًا وَحِجَارَةَ بَرَدٍ عَظِيمَة وَنَارًا وَكِبْرِيتًا. " (حزقیال ۳۸ : ۱۸-۲۲) وورد أيضا : "فَتَسْقُطُ عَلَى جَبَالَ إِسْرَائِيلَ أَنْتَ وَكُلُّ جَيْشِكَ وَالشُّعُوبُ الَّذِينَ مَعَكَ، أَبْذُلُكَ مَاكَلاً لِلطُّيُورِ الْكَاسِرَةِ مِنْ كُلِّ نَوْعِ وَلِوُحُوشِ الْحَقْلِ. عَلَى وَجْهِ الْحَقْلِ تَسْقُطُ، لأنّي تَكَلَّمْتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. وَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى مَاجُوجَ وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي الْجَزَائِرِ آمِنِينَ" (حزقيال ٣٩ : ٤-٦) لقد تبين مما ذكرنا من آيات القرآن الكريم وفقرات الكتاب المقدس أن كليهما يخبران عن اندلاع حرب بين يأجوج ومأجوج ، غير أن القرآن الكريم قد ذكر أمراً إضافيا وهو أن ما تدعو إليه هاتان الكتلتان من نظريات سياسية أيضا ستدمر في هذه الحرب، فلن تستمر هذه النظريات طويلا بعد هذه الحرب. ويتضح من الحديث أن الله تعالى سيُنزل المسيح الموعود لحماية الإسلام عنــــد ظهور فتن يأجوج ومأجوج وضعف الإسلام، وأنه سيظهر في الشرق، وأن الدجال سيهلك بعد ظهوره، وأن المسلمين لا يملكون عندها قوة مادية، إلا أن جماعـــة المسيح الموعود ستواصل عملها بالدعاء والتبليغ وأن يأجوج ومأجوج سيدمران بعذاب السماء، وأن الله تعالى سيجعل الإسلام غالبا ثانية، ويقول للأرض أن بركتك سترجع إليك، فيكفي القليل من الرزق كثيرا من الناس، ولن يبقى لـديهم طمع ولا جشع ويميلون إلى الروحانية بدلاً من المادية، إلى أن المادية، إلى أن يصبح الإسلام غالبا (أبو داود، كتاب الملاحم). خلاصة القول إن الله تعالى قد أخبر في قوله تعالى تبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ عن الفتن الكبرى التي ستحاول القضاء على الإسلام في الزمن الأخير، وأخبر أن هذه الشعوب التي ستظهر في الزمن الأخير لتؤجج النيران ضد الإسلام، سيدمرها الله مع أنصارها تدميراً. لقد ذكرتُ عند شرح الكلمات أن تَب يعني هَلَكَ، وأيضا خاب وخسر في هدفه، وقال المفسرون في تفسير تَبَّتْ يَدَا أَبي لَهَب : صَفِرت من كـــل خــــير