قندیل ہدایت

by Other Authors

Page 396 of 1460

قندیل ہدایت — Page 396

396 of 1460 ٤٨٢ فان الله حي لا يموت۔وقال عز وجل إنك ميت وإنهم ميتون } وقال وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم الآية قال فنشج الناس يبكون۔قال ابن عباس : والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر ، فتلقاها منه ، فتلقاها منه الناس كلهم ، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتاوها۔قال ابن المسيب قال عمر : والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلى رجلاى ، وحتى هويت إلى الأرض حين سمعته تلاها ، وعلمت أن رسول الله قد مات۔وعن ابن عباس قال : أنزل على النبي وهو ابن أربعين سنة ، فقام بمكة ثلاث عشرة سنة ، وبالمدينة عشر سنين ، وتوفى وهو ابن ثلاث وستين سنة رواه البخاري ولما عرفوا أنه مات دهش الناس وطاشت عقولهم ، فمنهم من خبل ومنهم من أصمت ، ولم يكن أثبت وأحزم من أبي بكر والعباس ذكر أم سقيفة بني ساعدة أمر وفى البخارى فى حديث عائشة قالت : اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا : منا أمير ومنكم أمير ، فذهب اليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح ، فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر ، وكان عمر يقول : والله ما أردت بذلك إلا أنى قد هيأت كلاما أعجبنى خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ، فتكلم أبو بكر أبلغ الناس فقال في كلامه : نحن الأمراء وأنتم الوزراء۔فقال حباب بن المنذر : لا والله لا نفعل ، منا أمير ومنكم أمير۔فقال أبو بكر : لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء۔[ إن قريشا | هم أوسط العرب دارا وأعزهم أحسابا ، فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح ، فقال عمر : بل أبايعك، فأنت خيرنا وأحبنا إلى رسول الله۔فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس ، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة۔فقال عمر : بل قتله الله۔قال القاسم في حديثه : فما كان من خطبتهما من خطبة إلا نفع الله