مقالات قديمة — Page 45
فهل الله الذي يقدر على أن يميت جميع الأرواح ويخلقها، لا يقدر على أن يهب النجاة للجميع؟ فإذا كانت حالة جميع الأرواح قابلة للتغير من وجه، فلماذا لا تكون الحالة نفسها قابلة للتغير من وجه آخر؟ ثم أليس من الله النجاة الممكن أن يسمي تلك الأرواح حائزة على النجاة، كما قد سماها جميع إلى الآن غير حائزة على النجاة. ذلك لأن الأشياء التي تجوز النسبة السلبية إليها تجوز أن تنسب إليها الصفات الإيجابية أيضا. وليكن واضحا أيضا أن القضية بأن جميع الأرواح الموجودة يمكن أن تنال النجاة، هي ليست خاضعة للنقاش؛ حيث أن النتيجة النهائية لهذه القضية- وهي للجميع - قابلة للنقاش على سبيل جزئية القضية الكلية. بل المبحوث عنه هنا هو أمر كلي، أي أناقشه على الوجه الكلي فيما إذا كانت الأرواح الموجودة كلها التي لم تنل النجاة حتى الآن تجدر أم لا بحسب مبادئ الآريا سماج بأن يصيبها تغير شامل سواء كانت النجاة أو أمر آخر. فنحن نشكر السادة الآريين إذ قد أقروا بأنفسهم بأن هذا العارض العام يشمل جميع الأرواح في بعض الحالات. كما يؤثر الموت والحياة في جميع الأرواح الموجودة الآن يجب أن يقول باوا المحترم نفسه بإنصاف، أنه إذا كان قد أقر بنفسه وجود هذا العارض العام في مادتين فما سبب إنكاره في هذه المادة الثالثة أي فوز الجميع بالنجاة؟ ثم يقول باوا المحترم: إن الحيوانات الكثيرة إضافة إلى وجودها على الأرض تعيش في الشمس والقمر وجميع الكواكب أيضا، فزعم بذلك أنه ثبت بذلك أنها غير معدودة. فليتضح على باوا المحترم أن هذه الفكرة أولا