(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 112 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 112

۱۱۲ نور القرآن عليه بحيث أفهم الناس في أثناء الحديث بأن تعليمه ليس جيدا، فسوف يضحك عليه الناس في المستقبل؛ لهذا من الأفضل أن تنتظروا مبعوثا آخر يجمع تعليمه في طياته جميع أنواع المعارف. فواها لكم أيها القساوسة إذ عملتم بهذه الوصية جيدا ! فالتعليم الذي جعله يسوعكم نفسه محل اعتراض وبشر بظهور نبي مقدس يأتي في المستقبل، تعشقون ذلك التعليم الناقص نفسه أخبروني ألم يثبت أن تعليم يسوعكم بحسب إقراره ناقص أم ما زال هناك مجال للنقص؟ فإذا كان يسوع نفسه يعترف بأن تعليمه ناقص وغير نافع فاسمعوا منا محاسن التعليم الإسلامي واضعين في البال نبوءة زعيمكم، ولا تكذبوا يسوعكم، لأنه ما لم يُبعث في العالم نبي تعليمه أكمل وأعلى من تعليم الإنجيل ستبقى نبوءة يسوع باطلة، غير أن ذلك النبي المقدس قد ظهر ولم تعرفوه، اقرأوا نصوصنا بتدبر لتعرفوا أن التعليم الكامل الذي كان ينتظره المسيح، هو القرآن الكريم، وحتى لو لم تكن هذه النبوءة، فقد تمت حجة الله بكون القرآن كاملا والإنجيل ناقصا. فاخشوا نار جهنم وآمنوا بالنبي المبعوث الذي بشر بمجيئه المسيح وأثنى على تعليمه الكامل، ومع ذلك ليس ليسوعكم منة عليه؛ ذلك لأن القوي هدم الضعيف، والآن أنتم تعانون قلة الفهم فقط، وإلا ليس للإنجيل أي مجال للصمود.