الحكم السماوي والآية السماوية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 86 of 156

الحكم السماوي والآية السماوية — Page 86

الآية السماوية انبیاء در اولیاء جلوہ دہند ہر زمان آیند در رنگی دگر أي أن الأنبياء يتجلون في الأولياء بتجلياتهم، وهكذا يظهرون في كل عصر في صورة مختلفة. الأسف كل الأسف كيف يجهل الناس أن كل نفس ذائقة الموت، وأن الله لا يجيز عودة أحد الأموات بصورة حقيقية، ولا يمكن أن تجتمع موتتان على أحد الصلحاء، ولا يمكن أن يعذب مرتين بسكرات الموت. لقد أحدثت العقيدة التافهة بكون المسيح ابن مريم في السماء فتنا عظيمة في العالم. والحقيقة أنه ليس لدى المسيحيين أساس لألوهية المسيح إلا هذه الفكرة، إذ أدى بهم الإيمان بكونه حيًّا رويدا رويدا إلى أن ظنوا أنّ الآب لا يحرك ساكنا الآن، بل فوض جل أموره إلى ابنه الذي لا يزال حيًّا. وهكذا فهو الدليل الأول لدى المسيحيين لكون المسيح إلها، وللأسف يؤيدهم في ذلك علماؤنا. ولكن الحق أن المسيح اللي قد توفي وفاة طبيعية وشهد القرآن الكريم على وفاته بكلمات استخدمها للموتى الآخرين. ولقد صدق نبينا بموته في رواية صحيح البخاري. كما أن الصحابي الجليل ابن عباس أيضا اعتبر معنى "متوفيك" في الآية "مميتك"، وروى الطبراني والحاكم عن عائشة أن عيسى عاش مئة وعشرين سنة، وذكر النبي ﷺ في هذا الحديث نفسه أنه سيعيش نصف عمر عيسى وعليه فلو لم يمت عيسى حتى الآن فلا بد أن يكون نبينا أيضا حيا يرزق.