نسيم الدعوة — Page 90
نسيم الدعوة بسبب كثرة الدعاء والقلق والكرب عندها أتلقى وحيا من الله أنه قد خلقت في هذا الشخص قوى الحياة من جديد عندها تطرأ عليه بوادر الصحة دفعة واحدة وكأن الميت يعود إلى الحياة. من كذلك أذكر أنني حين دعوت الله تعالى في أيام الطاعون أن أنقذني هذا البلاء يا ربي القدير، واخلق في جسمي خاصية ترياقية تنقذني من سم الطاعون؛ خلق الله تعالى في تلك الخاصية وقال مــــا مـــــاده: سأحافظك من موت الطاعون، وكذلك سأحافظ كل من في دارك الذين لا يستكبرون، أي لا يتمردون على طاعة الله بل هم أتقياء. وكذلك سأحافظ قاديان من الطاعون الجارف ومن الدمار العام، أي لن يحل بقاديان ذلك الدمار الذي سيبيد القرى الأخرى تماما. فقد رأينا وشاهدنا تحقق كلمات الله تعالى كلها. فهذا هو إلهنا الذي يخلق في ذرات العالم قوى ومزايا وخواص جديدة، و لم نعثر على أي أثر للطاعون الجارف على هذا المنوال في البنجاب منذ خمس مائة سنة ماضية، فأين كانت هذه الذرات حينذاك ؟ فقد خُلقت الآن حين أراد الله خلقها، وسوف تتلاشى في وقت يريد الله به القضاء عليها. إنّ تحاشِينا حيلة إنسانية أي مصل الطاعون بتعليم من الله، سيكون آيــــة لجميع الآريين، مع أن كثيرا من الناس ممن أخذوا المصل رحلوا من الدنيا ولكنني ما زلت حيا أرزق بفضل الله تعالى. فهكذا يخلق الله تعالى