كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 366 of 430

كتاب البراءة — Page 366

٣٦٦ كتاب البراءة اسم دين غيره قط، وإذا وافقت الحكومة السامية على اقتراحي هذا فإنني أؤكد لها أن الأحقاد ستتلاشى من جميع الأمم خلال بضعة أعوام، وسيحل الحب بدلًا من البغض، أما أي قانون آخر فلن يؤثر في الحالة الأخلاقية إلا قليلا جدا حتى لو امتلأت السجون كلها. (۳) الأمر الثالث اللافت للانتباه هو أنني أؤكد للحكومة أن هذه الفرقة الجديدة التي أنا مقتداها وإمامها، وهي تنتشر في معظم مناطق الهند البريطانية، لا تُشكل أي خطر على الحكومة أبدًا، وإن مبادئها طيبة ونقية ومسالمة ومصالحة لدرجة لا نظير لها في جميع الفرق الإسلامية الحالية. وإن التوجيهات التي أعددتها لهذه الفرقة، والتي كتبتها بيدي ونشرتها وقدمت نسخة منها لكل مريد، لكي يجعلها دستورا له مسجلة في كتيبي الذي طبع في ١٨٨٩/١/١٢م ونشر في المريدين والذي اسمه تكميل التبليغ، مع شروط البيعة"، وقد أرسلت نسخة منه إلى الحكومة في الزمن نفسه فبقراءة تلك التوجيهات والإرشادات الأخرى التي تُطبع وتنشر في المريدين بين حين وآخر، ستطلع الحكومة على حجم مبادئ السلام التي تُعلّمها هذه الجماعة، وكيف وُجهت إليهم التأكيدات أن يبقوا ناصحين صادقين للحكومة البريطانية ومطيعين لها، ۱ 11 أسجل هنا بعض هذه الشروط. الشرط الثاني "أن يجتنب (المبايع) قول الزور، ولا يقرب الزنى وخيانة الأعين، ويتنكب جميع طرق الفسق والفجور والظلم والخيانة والبغي والفساد ؛ وألا يَدَعَ الثوائرَ النفسانية تغلبه مهما كان الداعي إليها قويًّا وهاما. "، والشرط الرابع "ألا يؤذي، بغير حق، أحدًا من خلق الله عمومًا والمسلمين خصوصًا من جراء ثوائر النفس، لا بيده ولا بلسانه ولا بأي طريق آخر. "، والشرط التاسع: "أن يظل مشغولاً في مواساة خلق الله عامةً، خالصةً لوجه الله تعالى، وأن ينفع أبناء جنسه قدر المستطاع بكلّ ما رزقه الله من قوى ونعم. " منه