كتاب البراءة — Page 246
٢٤٦ لیمار تشند وقال إنه ظل يكذب في هذه القضية نتيجة مؤامرة عبد الرحيم ووارث دين وبريمداس الموظفين في المركز المسيحي والذين كانوا يُشرفون عليه. فقد شدّدوا عليه الحراسة لعدة أيام وواجه مُصيبة عويصة وكان في الحقيقة قد اتخذ قرار الانتحار فبيّن أمام مستر ليمار تشند القصة بحذافيرها، فقال ليمار تشند في الشهادة إن هذه الإفادة الثانية تبدو بأسلوبها صحيحة، ولم يُخوف الشاب ولم يعده بالعفو. كان يتبين من ملامح الشاب ووضعه أنه فعلا كان يواجه المصيبة والألم. لقد استدعت المحكمة عبد الحميد مرة أخرى في ٢٠ أغسطس/ آب فقال إن ما سيُصرح به الآن هو الصحيح، ولم يعلمه أحد لإصدار هذا التصريح صحيح أنه ذهب إلى قاديان ومكث هناك إجمالا أسبوعين ثم طُرد من هناك بسبب سلوكه المشكوك فيه، وإنه لم يُطلق الشتائم قط على السيد مرزا إلا أنه تشاجر مع أحد مريديه قبل المغادرة، فتوجه إلى أمرتسر وسأل أحد السكان أن يدله على عنوان بيت أي واعظ مسيحي، فأُرسل مصادفة من المركز الأميركي إلى نور دين فقال له: لقد جئت من قاديان وكنت في الحقيقة هندوسيًّا واسمي رليا رام ثم أسلمت والآن أريد أن أتنصر. فأرسله نور دين إلى مستر غري الذي وافق على قبوله بشرط أن يدبر العيش بنفسه. وبعد حديث قصير معه أعاده إلى نور دين لأنه لم يكن جاهزا للتنصُّر على حسابه، فاقترح عليه نور دين أن يذهب إلى الدكتور كلارك لأنه رجل طيب الملاحظ أن مضمون رسالة الدكتور غري وشهادة نور دين المسيحي تصدق معظم هذه التصريحات فتوجه إلى الدكتور كلارك الذي سلمه لعبد الرحيم ووظفه في المستشفى في المدينة. وهو يظن أن عبد الرحيم شك فيه لأنه سأله بإصرار وتأكيد عن سبب مجيئه من قاديان إلى المركز وقد قال للدكتور كلارك أيضا أمامه إنه متأكد من أن عبد الحميد جاء إلى هناك لقتل شخص ما.