كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 245 of 430

كتاب البراءة — Page 245

٢٤٥ رعاية ومراقبة المسيحيين الموظفين في مركز البعثة الاسكتلندية، ولا سيما عبد الرحيم، وارث دین ، بريمداس ويرى الدكتور كلارك أن عبد الحميد يعرف أكثر مما أفصح، وأنا شخصيا اعتبرتُ بيانه بعيدًا جدا عن العقل، فالإفادة التي سجلها في أمرتسر تناقض تلك التي أملاها أمامي. ولم نطمئن إلى وضعه وملامحه أثناء إدلائه بالشهادة بالإضافة إلى ذلك فقد عرفنا أن شهادته طالت تفصيلا بعد أن مكث تحت إشراف موظفي مركز مسيحي في بطالة. كانت إفادته التي أملاها أمامي بتاريخ ۱۲ (أغسطس/ آب تضم أمورا كثيرة، لم تكن في بيانه الذي سجله أمام الدكتور كلارك أولا ، و لم تكن عندما سجل إفادته قاضي محافظة أمرتسر. ثم عندما سجّل الإفادة مرة أخرى في ١٣ أغسطس/ آب فقد أضاف أشياء كثيرة من عنده فاستنتجت من ذلك أنه إما يعلمه شخص أو بعض الأشخاص الآخرين، أو أنه يعرف أكثر بكثير مما قد بين إلى الآن. لهذا قلت لرئيس الشرطة في المحافظة أن يأخذه في عهدته ويسأله بحرية. في ١٤ أغسطس/ آب أرسل مستر ليمار تشند رئيس الشرطة في المحافظة نائب المفتش في بطالة محمد بخش لإحضار عبد الحميد من "بيت الحماية سي إم ايس في أنار كلي" إلى هناك، فذهب به محمد بخش بالسيارة مباشرة إلى مستر ليمار تشند فكان مشغولا في عمل ما فسلمه للمفتش جلال الدين لوقت قصير، فسأله الأخير في ميدان مكشوف بحضور محمد بخش وأشخاص آخرين. وبعد ذلك بقليل جاء المفتش المذكور إلى مستر ليمار تشند وقال إن الشاب متمسك بتصريحه السابق ولا يضيف شيئا ويريد العودة إلى "أنار كلي"، فأخبر المفتش المذكور مستر ليمار تشند أن يُعاد، أما الأخير فعدّ من واجبه أن يكتب ما يقوله الشاب فاستدعاه إلى عنده. فكتب ورقتين بحسب الشهادة التي أُدلي بها في المحكمة من قبل، إذ بدأ الشاب يُطلق الزفرات وأجهش بالبكاء وخر على قدمي