كتاب البراءة — Page 247
٢٤٧ فظل الدكتور كلارك يمازحه أمام عبد الرحيم وبعد ذلك التقط الدكتور كلارك صورة له، ثم جيء به للقصد نفسه إلى أمرتسر من بياس حيث كان أرسل أولا، وفي هذه المناسبة أرسل إلى المستشفى لإحضار الكتب فبدأ عبد الرحيم ،يُضايقه، وذكره أنه تم التقاط صورة له فلا يسعه الهروب، وإذا حاول فسوف يُرفع التقرير إلى الشرطة. لهذا من الأفضل له أن يبين الحق بأنه جاء بقصد القتل. بعد بضعة أيام جاء الدكتور كلارك وعبد الرحيم وبريمداس ووارث دين كلهم إلى بياس، فسئل (عبد الحميد) بإلحاح، حيث كان جالسًا على الأرض مع مجموعة أشخاص آخرين وكان الدكتور كلارك جالسا على على مقربة منه، فظل يرفض بانتظام أن مجيئه إلى هنا كان لخطة سيئة. لكن عبد الرحيم همس في أذنه أن من الأفضل له أن يعترف أنه جاء بأمر من السيد مرزا لقتل الدكتور كلارك بحجر وإلا ستكون العواقب وخيمة. وأكد له أن الدكتور كلارك سيتولى مسئولية حمايته فلن يصيبه ضرر، فقبل وكتب الإفادة، حيث كتب أولا كلمة "لألحق به الضرر لكنه حين أشار عليه عبد الرحيم أن يكتب بدلا من ذلك "لأقتل" فكتب: لألحق الضرر، أي أقتله). بعد ذلك قالوا له: نحن نشكرك فقد تحقق مرادنا. عبد الرحيم ووارث دين كرسي به وبريمداس ظلوا يعدون بعد ذلك الشهادة المزوّرة، التي اضطر للإدلاء بها في اسمه المحكمة استجابة لطلبهم. لقد بين أيضًا أنه اخترع اسمه عبد المجيد بدلًا من الحقيقي عبد الحميد. كما كان صرَّح بأنه هندوسي من الولادة تخطيطا منه لكي لا يُلقى القبض عليه في أمرتسر لأنه كان قد طرد سابقا من المركز في غجرات ولأنه كان يظن أن رجال المركز على الأغلب سيحققون معه. وأنه كتب الرسالة إلى المولوي نور الدين في قاديان ليطلع على رغبته في التنصر، كان نور الدين قد علمه في قاديان وعالجه من مرضه (اعترف بأنه قد أرسل