كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 224 of 430

كتاب البراءة — Page 224

٢٢٤ مخفر الشرطة في الطريق، ولقد سألتُ لماذا استدعاني النقيب فقال لي إنه لا يعرف. فقد أخذني مباشرة إلى منزل النقيب، واستجوبني رئيس مخفر الشرطة بأمر من النقيب المحترم، وكان رئيس مخفر الشرطة هذا غير الذي كان قبله. أخذني رئيس مخفر الشرطة إلى تحت الشجرة داخل الحرم، وسألني. وكانت الشجرة على بعد ٢٥ مترا تقريبًا، فقال لي إنك تكذب، ولست صادقاً. فقلتُ أنا أقول الصدق وإن كل ما كتبته هو صحيح عندئذ قال للكابتن إن الشاب لا يتكلم بصدق. فأمر سيادته أن أحضروا الشاب أمامي. لم يكن محمد بخش من السائلين وإنما رجل آخر كان يطرح الأسئلة، وهو ضابط شرطة آخر ولا أعرف اسمه. وضابط الشرطة الذي جاء بي في السيارة لم يكن يسألني. محمد بخش لم يسألني عن شيء، كان هناك محمد بخش ورئيس مخفر الشرطة الآخر وشرطي آخر أو المنشي. كان ذلك المنشي هندوسيا وكان يتكلم عن الحكم في قضية ما لذا تبين أنه المنشى. لم يقل لي محمد بخش بأني ارتكبت ذنبا بإفادتي ضد المرزا، لم يقابلني أحد من قِبَل السيد مرزا، واستغرق الحديث تحت الشجرة بضع دقائق فقط، وعلى بعد بضع خطوات كنت مستلقيا على سرير، وبعد ساعة أو ساعتين نهض الخادم وأحضرني أمام النقيب و لم يأتني أيُّ شخص، ولم يتحدث أحد مع رئيس مخفر الشرطة. حين سألني النقيب أول الأمر أخبرته بكل الأمور التي أمليتُها من قبل. فقال سيادته إنك تكذب، الآن لن تُرسل إلى "أنار بل نأخذك إلى غورداسبور. قلت مرة أخرى إني صدقت، فقال سيادته مرة أخرى كلا أنت تكذب. فلماذا ذهبت إلى النصارى وقد أزيلت شبهاتك؟ فقلت إنما ذهبت إلى غجرات للعمل، فقال سيادته إن تصريحك بأن السيد مرزا قد أرسلك يبدو مزوّرا، تكلم بصدق. عندئذ تكلمت عن كل شيء بصدق خشية من الله، وهو ما أمليتُه كان المفتش ورئيس مخفر الشرطة محمد