كتاب البراءة — Page 225
٢٢٥ بخش و منشي آخر موجودين هناك حين كتب النقيب المحترم إفادتي. كان حضرته يسألني وظللت أملي عليه بانتظام، وفي اليوم نفسه كانوا قد جاءوا بي إلى غور داسبور عندما أمليت إفادتي كان الدكتور المحترم جالسا على بعد بضع خطوات. كان عبد الرحيم يقول لي إن الدكتور المحترم سيخلصك كما قد هددني أيضًا قائلا بأن صورتك عندنا فسوف يُلقى عليك القبض حيثما توجهت كان عبد الرحيم قد همس في أذني أن أكتب جملة "لأقتل". فقد أدليت بالشهادة مرة أخرى في اليوم التالي من الليلة التي كان لاله رام بهجدت قد سألني فيها، أما عن قطب الدين وغيره فكان عبد الرحيم وغيره قد علموني ما أقوله قبل المثول أمام المحكمة. في المرة الأولى حين جاء المحامي في الساعة الثانية عشرة، قال لي إنك لست طيرًا حتى تطير إلى أمرتسر فلا بد أن يكون معك شخص آخر، وعندئذ لقنني عبد الرحيم وغيره عن مشاركة قطب الدين أيضا. (ملحوظة: لقد سلم محامي الادعاء بأنهم كانوا قد سألوا الشاهد عن مشاركة شخص آخر مساء أيضا). مساءً سألني المحامي مرة أخرى فذكرت اسم قطب الدين بحسب ما علّمني عبد الرحيم ،وغيره فقال لي المحامي إن المحكمة لن تقبل بأنك عدت أو أن تعود وحدك بعد القتل. فلا بد أن يكون معك شخص آخر، فسميت بعد الساعة الثانية عشرة قطب الدين كما وُجهت. بقرب المسجد هناك غرفة ذكرتُها وهي في الجهة الشمالية ولا أعرف أين بابها، أنا لا أعرف عن ملامح قطب الدين، و لم يُخبرني عن ذلك أحد، كما لم أطلع على شيئا ذلك حتى الآن. ردا على سؤال المحكمة): قبل المثول أمام المحكمة جاءني المحامي رام بهج في الساعة الثانية عشرة ظهرا وقال لي لست طيرًا حتى تطير بعد القتل، بعد ذلك