كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 223 of 430

كتاب البراءة — Page 223

۲۲۳ قاديان، ومنذ ذهبت إلى قاديان عرفت المولوي نور الدين، لم يشفع لي أحد عند المولوي نور الدين كان ميران بخش الغجراتي قد حثني على أن أتوجه إلى السيد مرزا في قاديان وأتعلم. وفي المرة الثانية كنت ذهبت إلى غجرات للعمل، عندما ذهبت إلى قاديان كان عندي ،روبيتان لا أعرف إن كان لعمي برهان الدين علاقة صداقة بالمولوي نور الدين أم لا. عندما أتيت إلى قاديان أول مرة لم يكن برهان الدين هناك، أما في المرة الثانية فكان قد وصل إلى هناك قبلي. لم أكن أقيم معه. كانت علاقاتي جيدة مع برهان الدين في ذلك الوقت وقبله أيضًا، ولا أعرف هل كان برهان الدين موجودًا في بطالة عند هذه القضية أم لا، وحتى الآن لا أعرف أين هو لأني كنت تحت الحراسة. كنت أنا شخصيا قد اخترت عمل العتالة لا بترغيب أحد آخر كنت أعمل في المطبعة بمفردي و لم أشاهد هناك برهان الدين حين ذهبت إلى قاديان كان معي طقم واحد من الملابس. كان وارث دين وغيره يقولون لي أن أقول: كان عندي طقمان أو ثلاثة أطقم عند ذهابي إلى قاديان لم أكن أعرف غلام مصطفى سابقا، وإنما قدم لي الطعام ليومين عندما علم بأني مسلم كنت قد ذهبت إلى مطبعته في بطالة بعد أن سألتُ عنها. ذهبت إلى أمرتسر في القطار في الساعة التاسعة صباحًا، وفور وصولي إلى هناك عثرت على عنوان نور دين في سوق الهال وعرفت أنه مبشر مسيحي، وكنت قد انطلقت من بطالة بعد تناول الطعام. ذهبت إلى السيد غري في الساعة الثانية أو الثالثة بعد الظهر، وفي اليوم نفسه قابلت الدكتور المحترم أيضًا، فكان الدكتور قد سألني عن عن عائلة جدي لأمي، و لم أستطع أن أزوده بمعلومات كافية. كان رئيس مخفر الشرطة قد أحضرني راكبًا في عربة "تم تم"، حيث أجلسني وراء السائق، مساء جاء وارث دين وبريمداس وغيرهما إلى منزل النقيب ليستلموا الشاب، لم يتكلم معي رئيس