كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 196 of 430

كتاب البراءة — Page 196

١٩٦ رحمة الله في لاهور، ثم إلى قاديان، كان قد عرفني بعد يومين أو ثلاثة من الوصول إلى غجرات، كان المسيحيون قد أخرجوني و لم يدفعوا لي أجرة السفر إلى راولبندي، كان أمير الدين يطلب مني كل يوم أن أذهب إلى السيد مرزا، فهو عالم، في جهلم وغجرات مشايخ جيدون، إلا أنني لم أتكلم مع لم أتكلم مع أحد عن شبهاتي، قبل شهر أو شهر ونصف أصبت بالزُّهري، وذلك لتناولي المانجو بكثرة وليس لممارسة الدعارة، في دنغه كنت أعلم الناس مسائل المسيحية. ذهبت أول مرة إلى قاديان قبل شهر ونصف من اليوبيل تقريبا، وأقمت هناك بضعة أيام ثم ذهبت إلى لاهور ومن هناك إلى جهلم، وأقمت في الطريق في غجرات أيضًا، ذهبت إلى القس المحترم وقلت له إني أتيت من عند السيد مرزا في قاديان وكان يلاطفني كثيرًا، لم يقل لي السيد مرزا شيئًا عن القتل في أول لقاء، قُسُس غجرات سخطوا عليَّ لذهابي إلى قاديان قلت لهم قد نسيت ولا تؤاخذوني، وأنزلوني عندكم، فقالوا لي اذهب إلى البيت واقرأ الكتاب المقدس و لم يترلوني عندهم، ثم ذهبت إلى جهلم، ذلك لأن كان ساخطًا علي لتنصري. كان السيد مرزا قد أزال شبهاتي وكنت ذهبت لإرضاء عمي، ثم بعد بضعة أيام من اليوبيل ذهبت إلى قاديان لأن السيد مرزا لم يأخذ البيعة أول مرة، وأقمت هناك ١٧ أو ١٨ يومًا، وبعد يومين من الوصول إلى هناك أخذ السيد مرزا بيعته. كان أناس كثر موجودين، أمثال الحكيم نور الدين والحكيم فضل الدين وغيرهما، قرابة ۲۰ أو ۳۰ شخصاً، وكان قد أخذ البيعة في المسجد في الطابق العلوي، وبعد البيعة بتسعة أو عشرة أيام أخذني مرزا إلى الطابق العلوي لبيت النساء، بعد صلاة الظهر قال لي السيد مرزا أن أبقى عنده، فلما انصرف الناس كلهم أخذني السيد مرزا من الباب إلى هذه الغرفة حيث لم يكن أحد، لم يكن المكان الفوقاني جزءاً من المسجد يومذاك. وأجلسني السيد مرزا في داخل عمي