كتاب البراءة — Page 195
۱۹۵ حاليا على ذلك وطلب مني أن أعود إليه بعد إنجاز المهمة. (ردا على سؤال المحكمة:) برهان الدين وسلطان محمود ساخطان عليَّ لأن أموالي وعقاري عندهما ولا يريدان أن يدفعاها لي لقد أرسلت رسالة إلى المولوي نور الدين لأنه والسيد مرزا شخص واحد. عندما كنت في المستشفى في أمرتسر لم تكن لي أي علاقة بقطب الدين و لم أكن أكتب رسالة عند أحد، الرسالة تحت حرف J كنت كتبتها من بياس إلى الدكتور المحترم. ردًّا على سؤال محامي الدفاع:) كان لقمان قد توفي يوم كان عمري ست سنين كنت قد أخذت أربعين روبية من بيت سلطان محمود دون علمه، ولكن كنت قد أخبرت النساء في البيت وذهبت إلى النهر، أخواي محمد كامل ومحمد عالم كانا في البيت، لم أخذ حلي محمد عالم إنما هو ادعى ذلك كذبا، كانت أموالي عنده، وهذا قبل خمس سنين أو ست، إخوتي الآخرون هم المسيطرون على أرض والدي وهم يزرعون وأنا أستلم نصيبي من الإنتاج وهم بسبب الميراث وكونهم إخوتي من غير أبي ساخطون علي. قد خرجت من جهلم قبل سبعة أشهر، إن ابن برهان الدين خطب ابنة محمد كامل، برهان الدين أيضا يعاديني، برهان الدين وسلطان محمود في مسجدين مستقلين ذهبت من جهلم إلى مونج رسول أولا، كما أقمت مع القس دال غني في غجرات، بقيت عنده في غجرات ثلاثة أشهر أو أربعة، ودرست هناك الكتاب المقدس وعندها كان الدين المسيحي قد أعجبني، إلا أني لم أُعَمَّد لسلوكي السبئ، لأني كنت أحب المحمديين، كان القس قد أرسل معي "الله دتا" المسيحي وأمره بأن يشتري لي تذكرة السفر إلى راولبندي لأذهب إلى ،راولبندي، أنا أعرف يوسف وكنت سأذهب إليه، ولذا كنت أغادر الله دتا لم يأت معي إلى محطة القطار قابلني أمير الدين مريد السيد مرزا، وقد قبض علي وأرسلني إلى قاديان وطلب مني أن أذهب أولا إلى الشيخ