كتاب البراءة — Page 179
۱۷۹ يتكلّم أخبر معي سبع سنوات بعد اعتناقه الإسلام من الهندوسية، وتعلم عنده. لست على اطلاع بأي سخط بين برهان الدين ولقمان إن برهان الدين الذي هو زعيم العائلة من مريدي السيد مرزا. ردًّا على محامي المدعى عليه عبد المجيد قابلني في الساعة الرابعة أو الخامسة في منزلي في ۱۸۹۷/٧/١٦ مساء، حيث كنت جالسا في مكتبي، فكان قد أخبرني عن اسمه وسبب مجيئه بالتفصيل ردا على سؤالي. لقد جلس معي قرابة نصف ساعة، وقد سجلت في إفادتي كل ما حدثني به، ولم أكثر مما سجلت. لقد ساورني الشك عند ملاحظتي ملامح عبد الحميد فور وصوله بأن هذا هو الرجل الذي أرسله السيد مرزا لقتلى، أنا لم أحدًا مثل الشرطة، وإنما قلت لرجالي أن يعتنوا به ويراقبوه ولا يعطوه تفاصيل عنهم. في ذلك الوقت لم يكن بيد عبد الحميد أي سلاح أو شيء آخر، لم أذكر لأحد ما ساورني من شك في أنه سيقتلني. كان رجلان أو ثلاثة رجال خارج الغرفة لكنهم لم يكونوا يسمعوننا. من واجبي أن أعلم المسيحية حتى من جاء لقتلي؛ فسأعلمه المبادئ المسيحية حتى لو ساورني الشك بأنه جاء ليقتلني. وثانيًا قد أقمنا هذا الشاب عندنا لكي يحيق المكر بأهله إن ارتكب شرا. (سؤال: ألا تبالي بحياتك؟) هذا السؤال خارج الموضوع فلن أرد عليه، كان جلال الدين موظف المستشفى أخذ عبد الحميد إلى المستشفى بعد المحادثة، لأن طلابنا يقيمون هناك، وكنا قد طلبنا من جلال الدين أن يراقب عبد الحميد، ولا يكشف عليه أي سر، وكان ذلك عاما ولم أقصد أي سرّ معين. وضع عبد الحميد في المستشفى حتى مساء ۱۸۹۷/۷/۲۲. كان قد جاء إلى منزلنا عبثا دون أي دعوة، في تاريخ بين ١٦-٢٢ ، وربما كان يوم الاثنين المؤرخ في ١٩ قرابة الساعة الرابعة أو الخامسة، وكان يُطلَّ هنا وهناك، وبخته من على الشرفة قائلا لماذا أتيت دون دعوة؟ انصرف من هنا! لم يكن في يده أي حجر أو شيء آخر آنذاك،