كتاب البراءة — Page 180
۱۸۰ كان الطبيب المشرف على المستشفى قال لي إن عبد الحميد مصاب بالزهري، فعالجه الطبيب. رأينا من المناسب أن نرسله إلى بياس لأن طلابنا يقيمون هناك أيضًا. كان الكناس "سانون" قد جاء من بياس، وهذا كان يرافقه، وكان قد وصى بأن يسلّم عبد الحميد لـ بريمداس، ويقدم له هذه الرسالة، وكنا قد وجهنا بريمداس أن يعلمه الدين المسيحي ويستخدمه فهو ليس ناعم الطبع. كان يبدو من ملامحه في أثناء إقامته في أمرتسر أنه قاتل والآن ليست له تلك الملامح، كانت عينه مصابة قبل الاعتراف وكان في أعضاء جسمه نشاط ملحوظ، لكن الآن لم تبق له الحالة نفسها. وكان المولوي عبد الرحيم أيضًا قد لاحظ فيه هذا التغير ما دام في المستشفى، وكنا نلاحظ حالته المذكورة منذ تقوى شكنا ورسخ. حين أرسلناه إلى بياس لم نقل لأحد أن يراقبه وألا يكشف له سره، أما في أمر تسر لم فكنت قلت للجميع أن يتحروا أحواله؛ من هو وما هي سوانحه، كان يخبر عن أوضاعه متضاربة، وكان عبد الرحيم قد قال بصفة خاصة بأنه لا يكاد يتعرف إليه، لقد أُسكِنَ عبد الحميد في بياس من ۹۷/۷/۲۲ إلى ٩٧/٧/٣١، ولقد ذهبنا "I 6 إلى بياس مرتين أو ثلاث مرات على الأغلب، إلا أننا لم نره على انفراد بل كنا نراه بشكل عام، فهو لم يحاول شن أي هجوم عليَّ، وكان قد اعترف في ۹۷/۷/۱ ، وكنت ذهبت إلى هناك في ذلك اليوم خصيصا لهذا العمل، وقلت له أن يصدق القول، فذكر اسمه مرة أو مرتين وليا" "رام" وبعد ذلك سجل الاعتراف، وكان ذلك بدون أي ضغط من أحد، وقال إذا لم يكن في خطر فهو مستعد للإخبار، ثم كان قد اعترف إثر وعدي له بأنه لن يتضرر، وكان هناك خمسة أشخاص هم بریمداس وارث ،دین عبد الرحيم ديال ،تشند ورجل آخر لا أعرف اسمه "وارث دين لا يتبعني، وهو ليس مسيحيا، لقد جرى هذا هذا كذب، بل إن "وارث دين" مسيحي. منه