كتاب البراءة — Page 178
۱۷۸ المدعي: الحكومة، عن طريق الدكتور هنري مارتن كلارك المحترم ضد مرزا غلام أحمد القادياني الجريمة جنائية، وفق البند رقم ١٠٧ 0 توقيع القاضي ۱۸۹۷/۸/۱٥م، ختم المحكمة تتمة إفادة الدكتور كلارك المحترم بإقرار صالح ۱۸۹۷/۸/۱۲م إن النبوءة التي نُشرت ضد سلطان محمد المسلم وعن عبد الله آتهم المسيحي التي تنبأ بها السيد مرزا لم تتحقق وإن النبوءة الوحيدة الصادرة ضد ليكهرام المتعلقة بالهندوس كانت قيد الانتظار، لقد تعرض السيد مرزا للخسائر في الدخل نتيجة بطلان النبوءات. وبعد موت ليكهرام أصدر السيد مرزا إعلانًا (تحت حرف M M) ذكر فيه قتل ليكهرام (قُدِّم الإعلان)، وصدر من السيد مرزا إعلان آخر (تحت حرف ( قد. . . . فيه السيد مرزا. نُقدِّم إعلانا آخر (تحت حرف D) ذكر فيه السيد مرزا تحقق نبوءته عن موت عبد الله آتهم بجلاء، ردا على سؤال المحكمة: كان عبد الحميد قد أرسل رسالة من أمرتسر إلى شخص مجهول في قاديان، وكان عبد الحميد قد قال لي عندما جاء إلى أمرتسر إنه مكث عند السيد مرزا لقد كتبت آنفا أن هاتين النبوءتين كلتيهما قد تحققت بمنتهى الوضوح، كانت النبوءة عن سلطان محمد (أي صهر أحمد بيك تشمل حماه أحمد بيك أيضا، وكانت مشروطة بالتوبة، فأصر أحمد بيك على العناد والتكذيب فمات ضمن الميعاد، فانظروا بأي جلاء تحققت النبوءة. أما صهره، فقد أصاب موتُ أحمد بيك جميع أفراد العائلة بهزة وخافوا وارتجفوا، فأمهل صهره سلطان محمد لأجل ،آخر كما مات آتهم أيضا بحسب إلهامنا بموجب الشرط في الإلهام ونتيجة إخفائه الشهادة، فما أشنع ظلم هؤلاء الذين يعدون الله الصدق كذبا. منه