كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 142 of 430

كتاب البراءة — Page 142

١٤٢ كتاب البراءة هو مخزن جميع السيئات والمعاون على ارتكابها، قليل العلم وعديم الإنصاف، هل إلهكم أصم، لا يسمع إلا إذا نودي ؟ ٧٠٦ : إذا ما الفرق بين الله والشيطان إلا أنه يمكن القول بأن الله شيطان أكبر وعزرائيل شيطان أصغر،. . . ومن هذا المبدأ ثبت أن الله هو نفسه شيطان. ۷۱۳: يخوف على شاكلة المكارين، عديم العلم. ۷۲۳: ليس هناك فرق بينه وبين الشيطان. . . لماذا لا ينبغي أن يدخل الإله في جهنم؟ ٧٢٤: إذا كان الله هو نفسه مغوي الشيطان فهو الأخ الأكبر للشيطان، إن الله معاون الشيطان. ٧١٦ : المقاتل الطائش والمبرأ من العدل والرحمة والصفات الحسنة. ٧٢٧: إن الله هو سيد الشيطان، وموجب جميــــع الذنوب. ٧٣٦: هو مادح نفسه، إن الإله القرآني سيطر على الأعراب بعــــد إظهار أعمال الشعوذة. ٧٤٦ : إذا كان الله سينجي الرسل مثله (أي لوط الذي جامع بناته بحسب زعم ستيارته بركاش) فهذا الإله أيضًا يكون على شاكلة رسوله، أي مثل لوط، الذي بحسب البانديت ديانند ضاجع بناته) ٧٤٨: مغوي الشيطان بل شيطان الشيطان، بسبب إطلاقه سراح الشيطان المتمرد مرتكب المظالم والذنوب ورفيق الشيطان. ٧٥٧ : كان الله مثل قواد يحضر الزوجات للسيد محمد. ٧٥٦ : إنه مدبّر شئون بيت محمد الداخلية والخارجية. عن النبي :: صفحة ۷۰۳ : مخترع القرآن من أجل الأهداف الشخصية، ليس صافي النية. ۷۰۸: أستاذ كامل لتحقيق أهدافه الشخصية وإفساد أعمال الآخرين. ٧١٦: أليس نهب العالم باسم الله ورسوله من عمل النصابين؟ هل الله أيضًا قاطع طرق ومساعد النصابين (أي صحابة النبي ؟ الرسول مفسد في العالم ومخل للأمن العام في الأرض. ۷۱۹ : هو يُطمع الرجال والنساء باسم الله الأغراض شخصية،. . . فلو لم يفعل ذلك لما وقع أحد في شراك محمد المحترم،. . . حضرة محمد المحترم! لقد قلدت أنت أيضًا جماعة الزهاد من أتباع كرشنا الذين