كتاب البراءة — Page 143
١٤٣ يحصلون على أموال مريديهم ويطهرونهم. ٧٤٢ سيكون أحدهما الله والنبي إلها والثاني شيطانًا ويكون أحدهما شريك الثاني، واها لك يـــا إلـ القرآن ورسوله إذ لم يدخر أحدهما جهدًا في تحقيق أهدافه. . . رجل الغابة أيضًا يتحاشى كناته، ما أشنعه من تصرف! إذ إن شهوات النبي لا تكاد تفتـــر،. . . فحين لم يتورع الرسول حتى عن (جماع) كنة الابن فكيف يتوقع أن يجتنب الأخريات؟ ٧١٤: الغريب أن الذين يسرقون ويقطعون الطرق يُسمّون إلها ورسلا ومؤمنين. ۷۳۳: الخداع الذي يقوم به الله والنبي العاريان عن الـرحم قلما يوجد له نظير في العالم. :٧٥٧ فهل من يملك زوجات كثيرات يمكن أن يُسمّى عابد الله أو رسولا والذي يكرم أحدًا على حساب الآخرين هل هـو ظالم أم لا؟. . . إن الذي مع حيازته عدة زوجات ينشئ علاقة غير شرعية بالأمة كيف يمكن أن يراعى الحياء والعزة والدين؟ صدق من قال إن الزناة لا يستحيون ولا يخافون ومن هنا يُستنتج أن القرآن ليس تأليف أي إنسان عالم وصالح ودونك أن يكون كلام الله. أتباع المتفرقات : صفحة ٦٨٤: إن مثل جنة المسلمين كمثل معبد الزهاد من كرشنا. ٦٩٤ : إن المسلمين عبدة أوثان وإذا كانوا محطّمي الأوثان فلماذا لم يحطموا أكبر صنم، أي مسجد الكعبة. . . إن محمدا المحترم أخرج مــــن بيــــوت المسلمين أصنامًا صغيرة، لكنه أدخل في دينهم صنم مكة العظيم كالجبل. ٦٩٧: هذا التعليم لا يمكن أن يكون من الله أو رسوله، بل يمكن أن يكون من أي مغرض أو جاهل. ۷۱۱: ما الجنة إلا بيت دعارة. ۷۰۳: إن الذين انتشر فيهم الإسلام كانوا همجيّين ،ومجهولين لذلك انتشر فيهم هذا الدين المخالف نقل مطابق للأصل. (الناشر)