كتاب البراءة — Page 141
٣٦٦ 141 مؤسس القرآن كذاب وحالته فاسدة مثل حال السكران والذي لا يلائم ذنبه قدميه، إن حُسبان الأعمال التي ذكرها القرآنُ مُكسبة النجاة والدخول في الجنة مع التصرفات الشيطانية سيان. إن أقوال مؤسس الإسلام وحديثه فاسدة ورديئة كمقال مسليمة الكذاب، إن القرآن متكون من غباء وسفه، وحاله مشتت وهو هذيان ولسانه عوج، فلن يعلم شيئا، علامته السفه، وتباينه ضعيف، لا دخل للعقل في نُسخ القرآن، فهو باطــل محض، والمؤمن به مجرد عن الصدق والصفاء. ويبول علـــى صفحات القرآن. ستيارته بركاش للبانديت دیانند ، عام ١٨٧٥م مقتبس من ترجمة ستيارته بركاش، مطبعة شركة كشن تشند، لاهور الله عن الله عديم الرحمة، أكثر من الشيطان شيطنة. صفحة ٦٨٣: المستهام بالنساء. ٦٨٥: المتكبّر بخداع الملائكة لذا فهو مُراء، متباه، لا يعلم كل شيء، عديم القدرة، إذا كان شيطان من الكافرين هزم الله هزيمة نكراء فكيف يواجه ملايين الكفار ؟ :٦٨٦ قليل العلم والهمة. ٦٨٧: المحتال والكذاب. ٦٩٩: المفلس. ۷۰۰: المشعوذ الذي سيحييه العاقلون من بعيد. ۷۰۱: المغرم بالنساء، ٧٠٢: المنحاز ۷۰۳: عديم الإنصاف. ۷۱۰: إن إله المسلمين يقوم بتصرفات شيطانية. ٧٠٣: المليء بالجهل والتعصب. ۷۱۲: إن الشيطان مغوي الجميع أما الله فمُغوي الشيطان، فكأن الله شيطان الشيطان ليس في الله طهارة وقداسة،