كتاب البراءة — Page 87
۸۷ وخوارق. أقول صدقا وحقا إني قد اكتشفت بالبحوث الدقيقة جدا أنه يثبت بالتدبر في سلسلة بني آدم منذ أن بدأت أن الآيات السماوية التي ظهرت ولا تزال تظهر بواسطة أولياء الأمة في الإسلام لتأييد سيدنا محمد ﷺ وإظهار صدقه، لن نجد لها مثيلا في الأديان الأخرى. فالإسلام هو الدين الوحيد الذي ظل يتقدّم ويزدهر من خلال الآيات السماوية على الدوام، وإن أنـــواره وبركاته التي لا حصر لها قد جعلت الله قريبًا، فاعلموا يقينًا أن الإسلام بفضل آياته السماوية لا يواجه أي خجل أمام غيره من الأديان، فانظروا إلى زمنكم هذا الذي إذا أردتم فتستطيعون أن تدلوا بشهادة عيان بحق الإسلام. قولوا صدقا وحقا، ألم تروا آيات الإسلام في هذا الزمن؟ ثم قولوا، أي دين آخر في العالم يملك مثل هذه الشهادات الحية؟ ألا إن هذه هي الأمور التي أنقضــــت ظهور القساوسة، إنهم لا يجدون لإثبات ألوهية من اتخذوه إلها إلا بضع قصص لا أصل لها وروايات كاذبة. أما النبي المقدّس الذي يكذبونه، فإن آيات صدقه تظهر بغزارة في هذا العصر أيضًا، وأبواب الآيات ما زالت مفتوحة للباحثين 6 كما كانت في الماضي وإن مائدة النعمة ما زالت موجودة لجياع الصدق، كما كانت في الماضي. إن الدين الحي هو الذي يؤيده الله الحي دوما، وهــو الإسلام، ففي القرآن الكريم ما زالت تجري ،قناتان إحداهما للأدلة العقلية، والقناة الثانية للآيات السماوية، أما إنجيل النصارى فمحروم من كلتيهما. "كيف يمكن أن يعبد إنسانًا غيرُ السفيه؟ فليبك عليه الباكون من يبحث عن الإله الذي نُقش اسمه على كل ورقة، فهو المسلم الصادق كنت اعترضت أيضا أن القس الباحث الكبير "شملر" يقول بأن جميع الأناجيل ما عدا إنجيل يوحنا مزورة والعالم المشهور رادويل يقول بعد بحوثه، بأنه لم ا ترجمة بيتين فارسيين. (المترجم)