كشف الغطاء — Page 34
٣٤ عبارته الخطية بهذا الخصوص في ملف قضية الدكتور كلارك. أما إعلان المباهلة الذي نُشر بتاريخ ۱۸۹۸/۱۱/۲۱م ، مع أنه لم يكن خاصا بأحد بل نُشر لذلة الكاذب فقط، فقد نشرته بكل هدوء وحذر وتوقفت عن نشره ما لم تصلني من قبل حزب محمد حسين إعلانات ورسائل متتالية محتوية على طلب المباهلة. علما أن إعلاناتهم لطلب المباهلة كلها موجودة عندي فهذه هي الصورة الحقيقة كما بينتها للأحداث التي جرت إلى اليوم بيني وبين حزب محمد حسين. وفي نهاية هذا الكتيب سأنقل كلا الإعلانين اللذين نشرتهما؛ أي إعلانا نشرته في ۱۸۹۸/۱۱/۲۱ ، وإعلانا نشرته في ۱۸۹۸/۱۱/۳۰م لملاحظة المسؤولين الحكوميين. وفي الأخير أرى من الضروري أن أوضح لحكومتنا الفطينة والمحسنة أن المشايخ من قومنا يعادونني لسبب وحيد فقط وهو أنني أعلم جماعتي ما يناقض آمال المشايخ وأمنياتهم، ولأنني أعارض معتقداتهم عن المهدي والمسيح الذي ينتظرونه. وقد كشف الله تعالى علي أن كل الأفكار القائلة بأنه سيأتي إلى الدنيا مهدي أو مسيح يسفك الدماء لنشر الدين باطلة وبلا أصل تماما. لم يُرد الله قط أن ينشر الدين بهذه الطريقة. والحروب التي نشبت مع المعارضين في زمن نبينا الأكرم لم تكن لنشر الدين قط، بل كانت للدفاع فقط، أي كان سببها عائدا إلى أن المعارضين في ذلك الوقت كانوا يريدون أن يمحوا المسلمين من وجه الأرض نتيجة العناد الديني الناتج عن جهلهم، وكانوا يقتلونهم ويؤذونهم أشد الإيذاء، وما كانوا يسمحون بتبليغ دعوة الإسلام بحرية. فقد قتل