كشف الغطاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 33 of 60

كشف الغطاء — Page 33

٣٣ معارض مثل ليكهرام أن يمتنع عن رفع القضية ضدي في المحكمة بعد سماع النبوءة في حالة عدم رضاه يعلم مئات الناس أنه مكث في قاديان إلى شهرين تقريبا طالبا النبوءة بحقه. وبقى على قيد الحياة بعد النبوءة إلى خمس سنوات ولم يشتكِ عند أحد أنه قد أنبئ بحقه دون رضاه، حتى رحل من هذا العالم في ميعاد النبوءة بحسب مشيئة الله تعالى. ولم يُبدِ أي شك في عند موته أيضا لأنه كان يعلم في قرارة قلبه أن هذا الشخص ليس شرير النفس ولا ينسج المكايد. هل الذي ينطق بروح القدس يماثل شريرا يقوم بتصرفات غير لائقة بمكايد شيطانية وإجرامية؟ إن الذي يتكلم من الله لا يخجل أمام الخلق أبدا. بمعنى إنه لمقام آلاف الشكر لله أننا نعيش في ظل حكومة لطيفة وعادلة وفطينة. إذا كان المشايخ من قومي يعضون علي الأنامل ويحسبونني كاذبا وذا سلوك سيئ فإني أجعل الحكومة المحسنة حكما بيني وبينهم؛ أن أخبر بالغيب بعد تلقيه من الله - المتعلق بالمستقبل دون أن يكون له علاقة مع خير الإنسان أو شره وبغير أن يكون فيه دخل لأي إنسان قط، وأجعله معيارا لصدقي أو كذبي، وسأتحمل أية عقوبة إذا ثبت كذبي فيه. ولكن من منهم سيقبل هذا الحكم؟ من المؤسف حقا أن محمد حسين كان يعلم جيدا أن ليكهرام طلب النبوءة بإصرار شديد ومكث عندي في قاديان إلى مدة للغرض نفسه. أما نائب المفوض عبد الله الهم فكان بنفسه مطلعا على قوانين الحكومة. فكيف كان ممكنا أن يسكت شخص اشتغل المفوض الإضافي سابقا على نبوءة إن كنتُ قد أدليت بها برغبتي الشخصية؟ وقد أدخلت أيضا