الحرب المقدّسة — Page 243
الحرب المقدسة ٢٤٣ يقدّم بعض من المسلمين آية: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِه ٦٦ كمعجزة عظيمة في الفصاحة والبلاغة. ولكن ما الذي طُلبَ مَثَلُه في الآية؟ لم يُذكر فيها شيء من هذا القبيل. ولا توجد في القرآن كله كلمة واحدة تشير إلى ادعائه الفصاحة والبلاغة قط. يبدو أن القرآن يقصد من هذا الادعاء أنه تلخيص لكتب الأنبياء السابقين التي لا يسع أحدا إعدادها إلا الله. فالقرآن عديم المثال بمعنى أنه يدعي بتقدس التعاليم ولا يدعى الفصاحة والبلاغة بل قد ورد فيه على عكس ادعاء الفصاحة والبلاغة أنه سُهّل للعرب بلسان. عربي. أما الفصاحة والبلاغة الجديدة والمطلقة فتكون بحاجة إلى التلقين ولا تكون سهلة وليكن معلوما أيضا أن السيد محمد ( ما كان أميا محضا بحسب القرآن بل قد جاء فيه أن الذي ليس من أهل الكتاب فهو أمي. ويبدو أن حضرته ما كان ملما بالعبرية واليونانية. والجدير بالذكر أيضا أن المراد من الكتاب في مصطلح القرآن بوجه عام هو الكتاب الموحى به وليس كتابا دنيويا. رابعا: ما رددت ردّا كاملا على سؤالي بالأمس حين سألتك: هل كانت ولادة المسيح معجزة أم لا؟ أي هل كان له أب أم لا؟ هل جاء ملاك خاص، جبرائيل، بالبشرى إلى مريم أم المسيح أم لا؟ أما ما قلت أنك تحدثت مع السيد محمد (ﷺ) فلا يبدو لنا ذلك ثابتا أكثر من ثبوت معراج مقتداك. وأستفسر أيضا لماذا تنصب الموحدين والكاثوليك حَكَمًا علينا ؟ صحيح أنهم يسمون مسيحيين ولكننا نعتبرهم مسيحيين بالمعنى السلبي. حين رسم رئيس أساقفتنا خريطة توضح مدى تأثير الدين المسيحي فقد عدّ المسلمين أيضا ضمن المسيحيين. وساق الأدلة على ذلك من القرآن، ولكننا لا نعدّهم مسيحيين بالمعنى الحقيقي. والباقي لاحقا) التوقيع بالإنجليزية هنري مارتن كلارك، الرئيس من قبل المسيحيين التوقيع بالإنجليزية غلام قادر ،فصیح الرئيس من قبل المسلمين