الحرب المقدّسة — Page 225
الحرب المقدسة ٢٢٥ والآن أتناول الرد على بقية أسئلة السيد عبد الله الهم؛ إذ قال بأن روح المسيح اللي كانت مخلوقة وجسده أيضا كان مخلوقا، وكان الله تعالى على صلة معه وكأنه موجود في كل مكان الحقيقة أنني لا أفهم كلامه هذا، فلما كان العليا بشرا محضا دون أن يكون فيه شيء إضافي، فإن علاقة الله ملحوظ في كل مكان، ومع ذلك تركز على أن المسيح ال كان مظهرا الله. ولكنني أفكر كيف كان مظهرا الله؟ لو كان الأمر كذلك لاستلزم أن يكون كل شيء مظهرا الله. المسيح ووجوده ثم سؤالي هو: هل صار مظهرا الله قبل نزول روح القدس أم بعدها؟ إذا كان ذلك بعد نزولها فأي خصوصية بقيت له الله؟ ثم قلت: لا نعتقد أن ذات الله كثيف، فكيف يكون له وزن في تلك الحالة؟ جوابي على هذا السؤال هو أن كون الابن أي عيسى اللي أقنوما متجسدا ثابت لأنه قد ورد: الْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا. روح القدس أيضا كانت متجسدة، لأنه مكتوب أنها نزلت في شكل حمامة، بل إلهكم أيضا متجسد، لأنه صارع يعقوب، وشوهد أيضا وجلس الابن على يمينه. ثم ذكرت مبدأكم "الكثرة في "الوحدة ولكني لا أفهم كيف يمكن أن تجتمع الكثرة الحقيقية والوحدة الحقيقية في مكان واحد؟ وعد إحداهما مجازية غير مسموح به في دينكم، هنا أتساءل أيضا هل كان المسيح الله الذي عُدَّ مظهرا الله مظهرا له ل من البداية إلى النهاية وكان يتحلى بصفة المظهر على الدوام أو كان يملكها بين فينة وفينة وعلى سبيل الصدفة فقط؟ إذا كان يتحلى بها على الدوام فإنكم ملزمون بإثبات أن صفة كونه عالم الغيب وقادرا وغيرها كانت موجودة فيه على الدوام، بينما نرى الإنجيل يكذب هذه الفكرة، ولا أرى حاجة إلى بيان ذلك بالتكرار. هنا أراني مضطرا إلى السؤال أيضا أنه ما دامت في المسيح روح واحدة فقط - ليس روحان على حد قولكم وهي روح بشرية ولا تشوبها شائبة من