الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 300 of 216

الحرب المقدّسة — Page 300

بل - هو الحرب المقدسة ممثلا بهم. قيد الحياة على سبيل الندرة. وقد سُمح بإبقاء اللواتي لم يكن وراءهن من يبكي من أجلهن، ولو لم يُسمح بإبقائهن لما كان ذلك أسوأ من القتل. ٤ - لقد اعترفت أن الذي أذن له بالصلح، فإذا كان ذلك من أجل الإيمان لكان إكراها مقبولا إلى حد ما. أما أقوام فلسطين السبعة هؤلاء فلم يؤذن لهم بالصلح قط، و لم تُقبل منهم الجزية أيضا قط، بل قتلوا كما يقتل الوباء. ففي هذه الحالة لا يجوز لك أن تعتبر تعليم القرآن مثالا ولا يمكن اعتبارهم ه - لقد قلت مشيرا إلي كأني قلتُ بأن القرآن يعلم أن تسلبوا أموال كرام الناس حتى ثيابهم بعذر قيامهم بالخديعة. أقول في الجواب: ما قلتُ ذلك قط، خطأ منك. مما لا شك فيه أني قلتُ بالتأكيد فيما يتعلق بـ: لا إِكْرَاهَ في الدين بأنه يمكن أن يُعد إكراها أيضا إذ إن بعضا من المسلمين الذين كانوا يرون شخصا محترما يسلّم عليهم فيقول له المسلم: لست مسلما بل تسلّم مكرا منك فيقتله وينهب ماله، فهذا أيضا يُعتبر إكراها فقد يكون الخطاب في الآية موجها إلى من كان مثلهم بألا تقوموا بهذا النوع من الإكراه في الدين. وقد قدمنا آيات كثيرة من القرآن تتحدث عن الإيمان بالإكراه. ٦ - تعليم القرآن هو أنه إذا أنكر أحد وجود الله مُكرَها ولكن قلبه مطمئن بالحق سوف يُنقذ غضب من بسبب الإكراه مع اطمئنان قلبه. فاعترضتُ على ذلك وقلتُ بأنه بمنزلة عبادة الخوف دون مبرر التي يعلمها القادر القدوس، ويجب ألا يكون الأمر كذلك فاقرأ هذا التعليم في سورة النحل حيث ورد: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ. . . لا يعني الله ٧- إن قول بولس بأني أصبح يهوديا بين اليهود وفي أمم أخرى أصير مثلهم، أنه كان عديم الإيمان وذا وجهين بل معناه الواضح هو أنني أحاول الاتفاق مع الناس قدر الإمكان ولكن لن أداهن. فتفكر في هذا المقام أي في رسالة بولس الرسول الأولى إلى كورنثوس :۹ ۲۰-۲۱-۲۲. وهذا الإنكار من بطرس إنكار الذنب بكل صراحة، ولم يلعن المسيح بل لعن نفسه. لا أدري