الحرب المقدّسة — Page 301
الحرب المقدسة أي خوف أصابك إذ لا تقتبس النصوص بصورة صحيحة. لماذا تقتبس من كلام الإنجليز الملحدين؟ هل هم مثل الإنجيل؟ حديثنا هنا هو حول الكتاب المقدس والقرآن وليس عن ذوي أعمال سيئة. - لقد ركبت السفينة ولم أر الشمس تغرب في عين حمئة، و لم يرها أحد غيري أيضا. أما ما قيل في هذه الآية أنه وجد الشمس تغرب في عين حمئة يصدقه إله القرآن أيضا الذي يقول: "يسألونك. . . إلخ "، أي عن ذي القرنين، ويوعدون أننا سنبين ذلك قريبا. فهذا ما يصدقه الله أيضا ولا يقتصر الأمر على أن ذا القرنين وجد الشمس هكذا فيتبين من ذلك بأنك لا تستطيع أن تدحض هذا الاعتراض. وهذا ليس من قبيل التعابير المتداولة بل القول بأن الشمس غربت في عين حمئة يناقض ما راج وساد من التعابير لأنه من غير الملحوظ من حيث اللغة والتعبير في أية لغة ومكان وزمان أن الشمس تغرب في عين حمئة. غير أنه من المتداول بشكل عام أن يقول الناس على سبيل الاستعارة أن الشمس طلعت، أو غربت، وليس ما تقوله أنت. والأمور التي تظهر للعيان في بادئ الرأي يكون الكلام عنها بصورة المجاز. مثل أكل الصحن من الأرز، فيفهم كل شخص أن المراد منه هو عدم ترك أيّ شيء في الصحن المليء أرزا. كما يقال في تعبير اللغة الأردية: الميزاب يجري، ويقال أيضا: البئر مالح أو زلال. فهذه التعابير شائعة. أما ملكة سبأ التى جاءت من ناحية الأرض فالواضح من هذا الكلام أنها جاءت من أقصى البلاد أي من جانب آخر من فلسطين، ولا دخل لعلم الجغرافية أو علم الرياضيات في ذلك. وهذه الأمثال لا تفيد بصدد غروب الشمس في عين حمئة. إن كون الأرض ساكنة أيضا ظاهر في بادئ الرأي ولا يقول عامة الناس غير ذلك. وإن كلام الله موجه إلى الناس عامة. ۹ - ما أحسن تفسيرك للأيام في "أيسلندا" و"غرين لاند". والمثل الذي ضربته عن الحمل أغرب من تفسيرك هذا. إنني أستغرب إلى أين تذهب بأفكارك تاركا نص الكلام؟ لقد جاء في النص القرآني أنه يجب أن يبدأ الصوم