الحرب المقدّسة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 299 of 216

الحرب المقدّسة — Page 299

الحرب المقدسة ۲۹۹ من السيد عبد الله أتهم تقول إن أمر القتل كان يتعلق بالذين ظلموا المسلمين. أقول في الجواب: لم يُذكر هذا السبب في سورة التوبة، بل قيل قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهُ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ الاستثناء الوحيد في هذه الآية هو لأهل الكتاب أنهم لو لم يريدوا أن يؤمنوا و لم يريدوا أن يُقتلوا ينبغي لهم أن يعيشوا صاغرين بأداء الجزية. هناك آيات أخرى من هذا القبيل اقتبستها من قبل يتبين منها الأمر نفسه. مع أن الأمان نتيجة الإيمان تسامح معهم وتخفيف عليهم ولكن فكرة الإيمان بالإكراه أيضا ثابتة بقوة أكثر الشفاعة والصفح الذي تم للمهلة إلى زمن معين لا تشبه فكرة الإيمان بالإكراه لأنهم. . . . ٢ - كان الجهاد ضد سبعة أقوام معينة وقد ذكرت أسماؤهم أيضا، ومنهم: الحثيون، اليبوسيون وغيرهما. وعلاوة على هؤلاء كان هناك أقوام أخرى كثيرة في البلد الموعود أو إلى إبراهيم لم يؤمر بقتلهم، غير أنهم لو قبلوا الطاعة لكان فيها الكفاية. وهذا يقوّي دليلنا أكثر بأن هؤلاء الأقوام السبعة كانوا تحت غضب الله، كما نزل الغضب في زمن نوح ولوط، عليهما السلام، وأباد الجميع، كذلك أُمر بإبادتهم بسيف بني إسرائيل. الاعتراض الذي أنت متمسك به أن الأطفال الأبرياء قتلوا في حروب موسى، ولكن هذا ما يحدث عند تفشي كل وباء أيضا عليك إما أن تؤمن بأن بيان موسى أمر إلهي أو تغض النظر عنه فتقول بأن التوراة ليست كلام الله فلا يمكنك أن تبقى معلقا بين أمرين. هذا الاعتراض يوجه إلى دينك لأن شرط الأمان مقتصر على الإيمان لم يُعقد الصلح مع الأقوام السبعة المذكورة إن قولك هذا غير صحيح. وكذلك لم تُترك نساؤهم جميعا على قيد الحياة بل سُمح لبني إسرائيل بإبقاء بعضهن على هنا وردت جملة غامضة جدا لم نفهمها. (المترجم)