استفتاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 161 of 46

استفتاء — Page 161

١٦١ أي تهديد القتل بالصلب، وهو موت اللعنة ولقد تلقيت أنا العبد المتواضع الإلهام نفسه والوعد نفسه من الله وفهمت منه أنني أنا الآخر سأتعرض لمثل هذا الابتلاء وسيكون لي المصير نفسه وبناء على هذا سمي هذا العبد المتواضع بعيسى ووعدتُ بأنه الا الله هو الذي سيتوفاني ويرفعني بإكرام. باختصار؛ يكمن في هذا الإلهام نبأ أن أعداء هذا العبد المتواضع أيضا سيكيدون ويمكرون لقتلي كمثل عيسى ويسعون لأن يكون موتي عن طريق الشنق الذي يخص إعدام المجرمين، لكنهم سيخفقون في هذه الخطط والمكايد. فغاية القول إن إطلاق اسم عيسى على هذا العبد المتواضع يشير إلى أنه كما ظهرت مقترحات للقضاء على عيسى بطريقة تخص القضاء على المجرمين ودبرت المكايد لتحقيق ذلك، سيحدث هذا هنا أيضا. ثم بعده إلهامات تالية أخرى تتضمن إشارة واضحة متى يحدث ذلك وفي أي وقت وفي أي زمن ستحاك مثل هذه المكايد والمؤامرات للقتل. وأي أمارات ستظهر قبله وذلك الإلهام وارد في الصفحة ٥٥٧ من البراهين الأحمدية: "میں اپنی چمکار دکھلاؤں گا. اپنی قدرت نمائی سے تجھ کو اُٹھاؤں گا. دُنیا میں ایک نذیر آیا پر دنیا نے اُس کو قبول نہ کیا لیکن خدا اسے قبول کرے گا اور بڑے زور آور حملوں سے اُس کی سچائی ظاہر کر دے گا. " أي: إني سأري بريقي، وأرفعك من قدرتي. جاء نذير في الدنيا، فأنكروه أهلها وما قبلوه، ولكن الله يقبله ويظهر صدقه بصول قوي شديد، صول بعد صول. "الفتنة ههنا. فاصبر كما صبر أولو العزم. فلما تجلّى ربُّه للجبل جعله دگا.