حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 75 of 667

حقيقة الوحي — Page 75

Vo فأنزل عليَّ بسبب التكذيب والإساءة عذابا شديدا وإلا فأنزل العذاب عليه، آمين. فهذا الباب مفتوح للجميع من أجل طلب آية جديدة، وإنني أقر بأن الذي يباهلني حالفا بالله بصراحة –بعد دعاء المباهلة الذي يجب نشره على الملأ وفي ثلاث جرائد معروفة على الأقل - لو أمن من العذاب السماوي لما كنت من الله. ولا حاجة لتحديد المدة في هذه المباهلة. والشرط الوحيد هو أن ينـزل أمر تشعر به القلوب. والآن أسجل فيما يلي بعض الإلهامات الإلهية والهدف من تسجيلها أنه يجب على المباهل أن يكتب-حالفا بالله - إلهاماتي هذه كلها في مضمون مباهلته (التي يجب أن ينشرها) ثم يسجل إقراره أيضا أن هذه الإلهامات كلها من افتراء الإنسان وليست كلام الله وليكتب أيضا أني قرأت هذه الإلهامات كلها بتأمل وأقول حالفا بالله إنها افتراء الإنسان أي افتراء هذا الشخص و لم ينزل عليه إلهام من الله قط. وأتوجه في ذلك بوجه خاص إلى المدعو "عبد الحكيم " المساعد في "بتياله" الذي ارتد ناقضا البيعة. والآن نكتب تلك الجراح الإلهامات * : * إن ترتيب هذه الإلهامات مختلف بسبب نزولها بتكرار لأن هذه الجمل المحتوية على الوحي الإلهي قد نزلت على بترتيب أحيانا ونزلت بترتيب مختلف أحيانا أخرى ولعل بعض الجمل منها نزلت مئة مرة أو أكثر. لذا فإنها ليست مسجلة بترتيب واحد من حيث قراءتها، وقد لا يبقى الترتيب على حاله في المستقبل أيضا؛ لأنه قد جـــرت عــادة الله أن وحيه المقدس يجري على اللسان بصورة جمل مختلفة ويتدفق من القلب، ثم يضع الله تعالى بنفسه تلك الجمل المتفرقة في ترتيب معين. ففي بعض الأحيان يضع عند الترتيب الجملــــة الأولى في نهاية الفقرة. وهذه سنة ضرورية لأن الجمل كلها لا تُرتب بحسب ترتيب واحد معين بل يكون ترتيبها مختلفا من حيث قراءتها. وبعض الكلمات في الوحي المتكرر تكون مختلفة عما في الوحي السابق. وهذه سنة الله الخاصة وهو أعلم بأسراره. منه.