حقيقة الوحي — Page 74
* ومن حقيقة ا وبعضهم العلم" في "السند" الذي يصل عدد مريديه إلى ما يقارب مئة ألف، والخواجه غلام فريد من "شاشران". ومن تلك الآيات أن ألوفا من الناس قد بايعوني لسبب وحيد فقط الله أنهم أُخبروا في الرؤيا أني صادق وهو بايعوني لأنهم رأوا النبي هلال الهلال في الرؤيا فقال : إن الدنيا موشكة على الانتهاء وهذا الشخص هو خليفة الله الأخيرُ والمسيح الموعود. ومن تلك الآيات أن بعض الأكابر تنبأوا بكوني المسيح الموعود بذكر اسمي قبل ولادتي أو وصولي سن البلوغ، منهم: نعمة الله ولي، وميان غلاب شاه؛ من "جمال بور" محافظة لدهيانه ومن تلك الآيات ما امتد تأثيره إلى كل قوم وزمن وبلد، أقصد بها سلسلة المباهلات التي رأت الدنيا نماذجها. أما الآن، بعد مشاهدة قدر كبير منها، فقد ألغيت طريق المباهلة من جانبي. ولكن كل من يظنني كاذبا، ويراني خائنا ومفتريا ويكذِّبني في إعلاني بأني مسيح موعود، ويزعم أن الوحي النازل علي من الله الله إنما هو من افترائي - سواء أكان مسلما أو هندوسيا أو من الآريا أو من أتباع أي دين آخر – فله الحق أن ينشر مباهلته الخطية معتبرا إياي خصما فيها. بمعنى أن ينشر إقراره أمام الله في بضع جرائد قائلا: أقول حلفا بالله أني على بصيرة كاملة بأن هذا الشخص هنا يكتب اسمي بصراحة) الذي يعلن كونه المسيح الموعود كذاب في الحقيقة. وهذه الإلهامات التي كتب بعضها في كتابه هذا ليست كلام الله بل كلها من افترائه هو، لذا فإنني أعتبره مفتريا و كذابا ودجالاً ببصيرة كاملة وبيقين كامل وبعد التأمل جيدا. فيا إلهي القادر إذا كان هذا الشخص صادقا عندك وليس كذابا أو مفتريا أو كافرا أو ملحدا كل منصف عادل يستطيع أن يدرك بمطالعة كتاب المولوي غلام دستغير القصوري كيف باهلني من تلقاء نفسه ونشرها في كتابه "فيض رحماني" ثم مات بعدها ببضعة أيــــام فقط. وكيف باهلني جراغ دين الجموني برغبته هو وكتب أن يهلك الله الكاذب منـــا. ثم هلك بالطاعون مع ابنيه بعد بضعة أيام. منه.