حقيقة الوحي — Page 76
٧٦ حقيقة الوح الله، بسم الله الرحمن الرحيم يا أحمد بارك الله فيك. ما رميت إذ رميت ولكن الله رمى. الرحمن علّم القرآن. لتنذر قوما ما أُنذر آباؤهم ولتستبين سبيل المجرمين. قل إني أُمرتُ وأنا أول المؤمنين قل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا. كل بركة من محمد فتبارك من علم وتعلم. وقالوا إن هذا إلا اختلاق. قل ثم ذرهم في خوضهم يلعبون قل إن افتريتُه فعلي إجرام شديد. ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. لا مبدل لكلماته. يقولون أنَّى لك هذا إن هذا إلا قول البشر. وأعانه عليه قوم آخرون أفتأتون السحر وأنتم تبصرون. هيهات هيهات لما توعدون من هذا الذي هو مهين جاهل أو مجنون. قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مسلمون قل عندي شهادة من الله فهل أنتم مؤمنون. ولقد لبثتُ فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون هذا من رحمة ربك. يتم نعمته عليك. فبشر وما أنت بنعمة ربك بمجنون. لك درجة في السماء وفي الذين هم يبصرون. ولك ثري آيات ونهدم ما يعمرون. الحمد لله الذي جعلك المسيح ابن مريم. لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون. وقالوا أتجعل معظم الإلهامات الواردة في هذا الباب هي بنصها العربي، غير أن هناك بعض الإلهامات جاءت بالأردية أو الفارسية فترجمناها بالعربية وكتبناها بخط مائل، وكتبنا بجانبها (ترجمة من الأردية أو الفارسية). أما الهوامش فكلها مترجمة من الأردية وكتبناها بالخط العادي. (المترجم) إن كلام الله المقدس الذي سُجّل في بعض الأماكن في كتابي "البراهين الأحمدية" قد ذكر الله فيه بصراحة كيف جعلني عيسى بن مريم. فقد سماني الله مريم أولا ثم كشف بعد ذلك أنه قد نُفخ في مريم هذا روح من الله. ثم قال إن الدرجة المريمية تحولت إلى الدرجــة العيسوية بعد نفخ الروح. وهكذا ولد عيسى من مريم وسمي ابن مريم. وفي موضع آخـــــر عن الدرجة نفسها: "فأجاءه المخاض إلى جذع النخلة قال يا ليتني مت قبــل هـذا وكنت نسيا منسيا. " فيقول الله هنا على سبيل الاستعارة إنه عندما تولّدت الدرجــة قال