حقيقة الوحي — Page 536
٥٣٦ حقيقة الو. أكون قد تنبأت بتلك النبوءة عن ذلك الشخص على الإطلاق؛ فمثلا يقولون من عند أنفسهم إن نبوءة: "كلب" يموت على "كلب" كانت بحق محمد حسين البطالوي. فماذا نرد على ذلك إلا بالقول: لعنة الله على الكاذبين (۲) ثانياً: كانت نبوءة عن شخص ما ولكنها كانت نبوءة وعيد وعذاب وتحققت بحسب الشرط الوارد فيها، أو ستتحقق في وقت من الأوقات. (۳) ثالثا: كان الأمر اجتهاديا ولكنهم عدّوه كلام الله ثم اعترضوا قائلين هي نبوءة لم تتحقق. ففي هذه الحال لن يسلم نبي من لسانهم. أكرر وأقول: لو اجتمع المعارضون قاطبة من الشرق والغرب، لما استطاعوا أن يوجهوا إلي اعتراضا إلا وقد وُجه مثله إلى نبي من الأنبياء السابقين. إنهم يواجهون الخزي والإهانة دائما نتيجة جسارتهم ومع ذلك لا يتورعون. والله تعالى يُري من أجلي آيات لو ظهرت في زمن نوح اللي لما غرق أولئك الناس. ولكن بمَن أُشَبِّه هؤلاء القوم؟ إنهم كذي طبيعة ممسوخة يرى النهار الساطع ويصر على أنه ليل لا نهار. لقد أنبأ الله تعالى بالطاعون قبل الأوان وقال ما نصه: "الأمراض تشاع والنفوسُ تُضاع، ولكنهم لا يلقون بالا لهذه الآية. ثم أنبأ الله بزلزال غير عادي كان وقوعه مقدرا في هذا البلاد في ٤ نيسان/أبريل ۱۹۰۵م، فوقع وحصد مئات الناس ولكنهم لم يعبأوا به. ثم قال الله إن زلزالا آخر سيقع في فصل الربيع، فوقع ولكنهم أعرضوا عنه أيضا. ثم أنبأ الله بظهور كرة نارية ظهرت في ٣١ آذار / مارس ۱۹۰۷م وشوهدت إلى ألف ميل تقريبا بصورة غريبة و لم يتعلموا منها درسا. ثم أنبأ الله أن أمطارا غير عادية ستهطل في فصل الربيع وستهطل الثلوج والبَرَد أيضا بشدة ويكون البرد قارسا ولكنهم لم يعيروا اهتماما لتلك الآية العظيمة أيضا. ثم أنبأ الله بزلزال آخر في شهر آذار ۱۹۰۷م فوقع بشدة متناهية في بعض مناطق بشاور وديره إسماعيل خان، ولكنهم اعتبروه كعَدَم. كذلك أخبر الله بوقوع زلازل عظيمة في بلاد أخرى