حقيقة الوحي — Page 509
۰۰۹ يعقوب قبله بالطاعون؟ لقد علمنا بواسطة الأطباء الموثوق بهم أن "إلهي بخش" أصيب بطاعون شديد الوطأة وقضى عليه في يوم واحد. ننقل هنا رسالة من الدكتور مرزا يعقوب بيك الجراح المساعد: سيدي ومولاي وإمامي حجة الله المسيح الموعود سلمه الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحمد الله على أن نبوءتكم قد تحققت وهلك العدو، مبارك لحضرتكم. لقد ظهرت على "إلهى "بخش" كافة علامات الطاعون ولقد علمت من مصادر موثوق بها أن بثرة قد تكونت في أصل فخذه اليسرى. لذا لا مجال للشك أن موته كان بالطاعون وعَدا عن ذلك فكل شيء على ما يرام. ۱۱ العبد المتواضع: يعقوب بيك من لاهور أما السؤال فيما إذا كان أحد أصدقاء "إلهى بخش" قد نشر أنه مات بالطاعون؟ فنورد فيما يلي شهادة من جريدة "أهل الحديث" عدد نيسان/أبريل ۱۹۰۷م عن إصابة إلهي بخش" بالطاعون وهي: "الأسف كل الأسف أن منشي إلهي بخش اللاهوري مؤلف "عصا موسى " استشهد أيضاً بالطاعون" (جريدة "أهل الحديث" ۱۱ نیسان ۱۹۰۷م) ثم هناك إلهام آخر لإلهي بخش سجّله في الصفحة ٧٩ من كتابه "عصا موسى" في حقي ونصه: "إني مهين لمن أراد إهانتك". وفي هذه الجملة عيب من حيث قواعد النحو إذ أُدخل "ل" على "من". إلا أن "إلهي بخش" استنتج منها بحقي أني سأهان مقابله وسيستبين صدقه والحق أن الله تعالى كان قد ألهمني قبل فترة من الزمن ما نصه: "إني مهين من أراد إهانتك"، وكان "إلهي بخش" قد سمعه مني مرارا. وقد أرى الله تعالى عاقبة كل من بارزني. فلا يوجد في إلهام "إلهي بخش" من عنده إلا "ل" الذي يفيد الانتفاع، ولكنه في غير محله في الإلهام ويتنافى مع ما أراد الملهم. ففي هذه الحالة كان معنى إلهامه أني سأهينك يا "إلهي بخش" تأييدا للذي يريد إهانتك. وإذا استنتج منه أن الله