حقيقة الوحي — Page 508
0. 1 حقيقة الوح الذي هو الأكبر بعد الله، وهو موسى زمنه بالطاعون الذي يمثل عذاب غضب الله. هل من عاقل يمكن أن يقبل ذلك؟ من لاهور أن وإن قال قائل إن بابو إلهى بخش لم يمت بالطاعون فماذا نرد عليه إلا أن نقول: لعنة الله على الكاذبين. لقد تبين من الرسائل التي أتتني "إلهي بخش" اشترك في جنازة يعقوب بن محمد إسحاق، وكان يعقوب قد مات بالطاعون، فمن هنا عاد "إلهي بخش" مصابا به. وردت في جريدة "بيسه أخبار العدد ۱۰ نيسان/أبريل العبارة التالية: * "الموت الحزين: الأسف كل الأسف أن المولوي "إلهي بخش" المحاسب المتقاعد، مات في بيت المولوي عبد الحق بتاريخ ٨ نيسان/أبريل يوم الاثنين بعد إصابته بالحمى ليوم واحد فقط. " لكل عاقل أن يدرك مدى شدة تفشي الطاعون في لاهور في تلك الأيام، وقد مات إلى اليوم آلاف الناس بتلك الحمى. وهل من حُمّى تهلك المريض في يوم واحد غير حمى الطاعون؟ ليكن معلوما أن الطاعون مشروط بالإصابة بالحمى الشديدة التي تقضى على المريض في يوم أو يومين فقط. فلما كان الطاعون حامي الوطيس في لاهور أيام موت "إلهي بخش"، ثم اشترك هو في جنازة شخص مات بالطاعون وغشي عليه هناك، فهل طرأت عليه هذه الحالة نتيجة سحر أطلقه عليه جان؟ بل البديهي أن الطاعون كان متفشيا في تلك الأيام وكان حامي الوطيس في لاهور بوجه خاص. هل يسع أحدا إنكار موت مئات الناس في لاهور في تلك الأيام بحمى الطاعون؟ ولا يزال الحال على نفس المنوال، علما أن بثور الطاعون تتكون لدى بعض الناس ولا تتكون عند آخرين. ومنهم من يموت بالطاعون الرئوي، وغيرهم يموت فجأة إثر سكتة. فأي جسارة الافتراء على المسكين "إلهي بخش" أنه لم يمت بالطاعون. ألم يمت لم يُسجل في الجريدة التاريخ الصحيح، لأن الحدث المذكور قد حدث بتاريخ ٧ الساعة السادسة مساء. منه.