حقيقة الوحي — Page 364
٣٦٤ حقيقة الو. "أنا الذي كثيرا وتصدقوا كما وصلتني من بعضهم رسائل مترعة بالتواضع والابتهال، وهي ما زالت في حوزتي؛ فأخرها الله تعالى أيضا ليحقق شرطه الوارد فيها. ولكن المؤسف حقا أن هؤلاء الناس الذين يثيرون ضجة عن صهر أحمد بيك ويذكرونه في مئات الجرائد والمجلات لا يذكرون النبوءة بكاملها بمقتضى العدل والأمانة، ولا يذكرون في أية مجلة أن النبوءة كانت ذات شطرين، وقد تحقق شطر منها في مدة محددة بموت أحمد بيك يُكثرون من ذكر صهر أحمد بيك دائما وفي كل مكان ،ومجلس وفي كل مجلة وجريدة ولا يذكرون الذي مات. هذا هو نصيب المشايخ المعاصرين من النبل والأمانة! كذلك يثيرون اعتراضا آخر أيضا وهو أنه قد أُخبر في النبوءة أن المولوي محمد حسين ورفقاءه سينالون الخزي والذل ولكن لم يصبه أي خزي. الأسف كل الأسف أن هؤلاء القوم لا يعرفون أن كيفية خزي كل فئة تختلف عن غيرها. أليس المولوي محمد حسين هو الشخص نفسه الذي قال عني: رفعته وأنا الذي سأسقطه الآن"؟ فهل استطاع أن يُسقطني؟ أليس المولوي محمد حسين هو الذي قال عني بأني لا أعرف من العربية صيغة واحدة؟ ولكن عندما ألفت زهاء عشرين كتابا بالعربية نظما ونثرا ودعوته للمبارزة في ذلك لم يستطع أن يؤلف مقابلي كتابا واحدا؟ أليس المولوي محمد حسين نفسه الذي دعوته ليكتب تفسير القرآن الكريم جالسا إزائى ولكنه عجز عن المبارزة؟ وبالإضافة إلى ذلك هناك أنواع مرارة ودواعي إهانة داخلية وعائلية واجهها ولكن لا أرى التصريح بها مناسبا. ألم يواجه خزيا وهوانا مع كل ذلك؟ ولا نعرف ما هو المقدّر له في المستقبل، لأنه لا اعتبار للمدة في نبوءة الوعيد بل يمكن أن تزول نتيجة التوبة والاستغفار. علاوة على ذلك لا بد من التذكر أيضا أن هذه النبوءات التي لا تزيد على ثلاث أو أربع نبوءات ويثير معارضونا ضجة حولها، إنما هي نبوءات وعيد، والمعلوم أن تحقق نبوءات الوعيد ليس ضروريا حسب نصوص القرآن