حقيقة الوحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 244 of 667

حقيقة الوحي — Page 244

٢٤٤ حقيقة ا (۱۰۸) الآية الثامنة بعد المئة وهي الآية المذكورة في البراهين الأحمدية ونصها: أردت أن أستخلف فخلقت آدم. لقد سُجّل هذا الإلهام في البراهين الأحمدية قبل ٢٥ عاما. ففى هذا الإلهام سماني الله آدم، وهذه نبوءة تشير إلى أنه كما عاب الملائكةُ آدم ورفضوه ولكن الله تعالى أبى إلا أن يجعله خليفةً فاضطر الجميع للخضوع أمامه - فإن ذلك كله سيحدث الآن أيضا. لم يقصر المشايخ المعارضون وأشياعهم في الطعن بي ولم يدخروا جهدا ولا مكرا في محاولة تدميري، ولكن الله تعالى جعلني غالبا ولن يتوقف الله كل ما لم يطأ الكذب تحت قدميه. (۱۰۹) الآية التاسعة بعد المئة وهي التي سبق أن نُشرت في البراهين الأحمدية ونصها وكذلك" مننا على يوسف لنصرف عنه السوء والفحشاء. ولتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون (انظروا: البراهين الأحمدية ص ٥۰۰ أي مننا على يوسف لننقذه من السوء والعيوب التي تُنسب إليه، وليكون بسبب عظمة تلك الآيات جديرا بإنذار الغافلين. والحق أن الذين يهبهم الله تعالى عظمة وتميزا من عنده لا تؤثر في القلوب إلا موعظتهم فقط. الله قد سماني في هذا الإلهام يوسف. هذه نبوءة والمراد منها أنه كما أذى يوسف إخوته كثيرا بسبب جهلهم ولم يدخروا في سبيل قتله جهدا، كذلك قال الله تعالى إن هذا ما سيحدث لك، وأشار إلى أن هؤلاء الذين بينك وبينهم علاقة أخوة قومية، سيكيدون مكائد خطيرة لقتلك وتدميرك، ولكنهم سيفشلون ويخيبون في نهاية المطاف. وسيكشف الله تعالى عليهم أن الذي تريدون أن تخزوه وتهينوه، فإني سألبسه تاج العزة والمكرمة. عندها سوف يتبين للكثيرين أنهم كانوا مخطئين كما قال تعالى في إلهام آخر نصه: "يخرون على الأذقان سجدا. ربنا اغفر لنا إنا كنا خاطئين تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين. لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. "