البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 75 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 75

البراهين الأحمدية (VO) الجزء الخامس اللَّهِ وَالفَتْح وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ، هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ. أَرَدْتُ أَنْ أسْتَخْلِف فَخَلَقْتُ آدَمَ. دَنَى فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْن أَو أَدْنَى يُحْيِي الدِّيْنَ وَيُقِيمَ الشَّرِيعَة. " (انظروا "البراهين "الأحمدية" الصفحة ٤٨٦ إلى ٤٩٦). . . أجرك قريب: أي ستتحقق قريبا الوعود التي أُعطيتها، فقد تحققت فعلا. . . الأرض والسماء معك كما هو معي. هذه إشارة إلى أنه سيظهر في المستقبل قبول كبير، وسيُقبل عليك الناس من الأرض ويرافقك ملائكة السماء كما يحدث في هذه الأيام. . . يَنْقَطِعُ آباؤكَ ويُبْدَأ مِنْكَ، أي سينقطع ذكر آبائك وستبدأ هذه السلسلة الآن منك، وتنتشر ذريّتك في العالم وسيذيع اسمك في الأقوام، وستكون أنت الحجر الأول في بناية العائلة. . . لقد أنبئ في هذه النبوءات عن ذرية كثيرة كما وعد إبراهيم الع. فقد الله أربعة أولاد وفقا لهذا الوعد وهم موجودون الآن. وقد حقق في هذا الزمن النبوءات القائلة: "مَا كَانَ اللهُ لِيَتْرُكَكَ حَتَّى يَمِيْزَ الْخَبِيْثَ مِنَ الطَّيِّبِ" فترون أنه لم يخذلني على الرغم من عداوتكم المريرة ودعواتكم المعادية، وأيدني في كل موطن. كلّ حجر رشق علي تلقاه ل بيده. وكل سهم رميتُ به قد ردّه إلى الأعداء. كنت بلا حيلة ولا مأوى فآواني، كنت وحيدا فاحتضنني، ما كنتُ شيئا يُذكر فأذاع صيتي مقرونا بالعزة والإكرام وجعل مئات الآلاف من الناس من المريدين لي. رزقني ثم يقول تعالى في وحيه المقدس: إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله. . . وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُون". أي حين يُقبل إلي خلق الله وتظهر النصرة المالية للعيان، سيقال للمنكرين: انظروا، ألم يتحقق كل ما كنتم به تستعجلون؟! فقد تحقق اليوم كل ذلك. وغني عن البيان أن الله تعالى ذكر