البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 74
البراهين الأحمدية (٧٤) الجزء الخامس حقق الله المعاندين المريرة، بل هناك وجه آخر أيضا للإعجاز أنني تلقيت في البداية من وحيا سبق أن ذُكر في هذا الكتاب: "يا أحمد بارك الله فيك"، معناه أن الله تعالى سيبارك في عمري ،وعملي فعصمني من الموت حتى تلك جميع الأنباء. وعلى الرغم من كل الأعراض والأمراض التي أنا مصاب بها- إذ قد أصاب أحدها كالمهرودتين الجزء الأعلى من جسدي والآخرُ الجزء الأسفل منه كما ورد ذلك في الأخبار الصحيحة كعلامة للمسيح الموعود ومع ذلك فقد بارك الله تعالى في عمري بفضله كما وعد وتجاوزت الأمراض الشديدة. كذلك ظل العديد الأعداء ينسجون المكايد لأرحل عن هذه الدنيا الفانية من مأخوذا بمصيبة ما، ولكنهم خابوا وخسروا في مكايدهم وظلت يد ربي تساندني دائما، ويطمئنني كل يوم وحي الله المقدس الذي أؤمن به كما أؤمن بكتب الله جميعا. فهذه آيات الله التى بمشاهدتها يتراءى وجهه. . فطوبى للذين يتدبرونها ويخافون محاربة الله. لو كان ذلك من كيد الإنسان لدمر من تلقاء نفسه، ولطُّوي كما تُطوى الورقة. ولكن الأمر كله من عند الله الذي خلق السماوات والأرض. فهل يحق للإنسان أن يعترض عليه الله ويقول: لماذا فعلت ذلك، ولماذا لم تفعل ذلك؟! هل يُسأل الله عما يفعل؟ هل علم الإنسان يفوق علمه؟! ألا يعلم ماذا كان معنى النبوءة عن نزول المسيح؟! والآن أنقل نبوءات أنبئ بها تأكيدا وتأييدا للنبوءات السابقة، وهي: بُوْرِكْتَ يَا أَحْمَد وَكَانَ مَا بَارَكَ اللَّهُ فِيْكَ حَقًّا فِيْكَ. شَأْنُكَ عَجِيْب وَأَجْرُكَ قَرِيْب. الأَرْضُ وَالسَّمَاءُ مَعَكَ كَمَا هُوَ مَعِي. سُبْحَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَادَ مَجْدِكَ يَنْقَطِعُ آبَاؤُكَ ويُبْدَأَ مِنْكَ. وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَشْرِكَكَ حَتَّى يَمِيْرَ الْخَبِيْثَ مِنَ الطَّيِّب. وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِه وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُوْنَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ