البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 73
البراهين الأحمدية (۷۳) الجزء الخامس كن خادما على عتباته تكن حاكما على العالم، فإن عباد الله لا يخشون غيره تعال إلى حبيبك بكل قلبك ليأتي الحبيب إليك لأن الحب يجذب الحب بجذب روحاني. إن الله ينصر الذين ينصرون ،دينه هذا هو قانون الله العزيز منذ الأزل. إن كنت غير موقن فاقرأ وقائعي هذه لترى أنواع نصرة الله لي عند كل صعوبة. كل ما يناله المرء من الله إنما يناله نتيجة الخدمة، لأن الخدمة تجذب الأجر، والغفلة تجلب العقاب. ولكني أستغرب فيما يتعلق بحالتي أنا، ولا أدرك هذا السر إذ قد أعطيتُ كل هذه النعم والعزة بغير أية خدمة. أنا خفي، بل أخفى، فأنى للمستكبرين أن يعرفوا عني شيئا؟! إنني أسمع صوت الرحمة من حضرة الله كل حين وآن، وإذا لعنتني دودة حقيرة فما حقيقة لعنة ذلك الحقير. الأمر متروك لك أأردت الانضمام إلى جماعة أهل الله أم لا، غير أنني كتبت ذلك شفقةً لأني مأمور بالتبليغ. " النبوءات التي سجلتها آنفا ليست مسطورة في المكان المشار إليه من "البراهين الأحمدية" فقط بل قد ذكرها الله تعالى في أماكن مختلفة منه مرة ثانية وثالثة من أجل التأكيد وإظهار أن هذه المشيئة الإلهية قد تقررت في السماء. وكذلك ذكر له الا الله بعض الأنباء الأخرى غير النبوءات المذكورة، فأنقلها هنا لإرواء غليل الباحثين عن الحق. وليكن معلوما أن وجه الإعجاز هنا لا يقتصر على تحقق تلك النبوءات فقط بعد مدة من الزمن على الرغم من عداوة