البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 72 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 72

البراهين الأحمدية (۷۲) الجزء الخامس والعروج في المستقبل بهذا الوضوح ثم يتحقق بعد زمن بعيد كما قيل بالضبط؟! هل يمكن لمفتر أو كذاب أن يفعل ذلك؟! لا يسعني أن أتصور أن الذي ينظر أولا بنظر الإنصاف إلى زمن تأليف "البراهين الأحمدية" قبل نشره، ويحقق قادما إلى موقع الأحداث كتحقيق المحاكم ليعلم حقيقتي في ذلك الزمن وليرى كم كنتُ مستورا في زاوية الخمول! وكم كنت بعيدا عن العلاقات مع الناس كالمخذول والمهجور! ثم يتأمل في النبوءات التي تحققت في الزمن الحاضر ويتعمق فيها فهو يستيقن بصدقها كأن النهار طالع أمامه. ولكن أنى لأحد أن يتحمل العناء إلى هذا الحد في حالة التعصب والتعنت واستكبار النفس والرعونة؟! بل سيختار طريق التكذيب لأنه جد سهل، وسيسعى لأن يحرم من قبول هذه الآيات بشكل من الأشكال. "لا علاج للضلال سوى فضل الله تعالى، إذ إن المعجزة أيضا لا تفيد الأشقياء. لو لمعت ألوف الشموس والأقمار على السماء لما رأى النهار المشرق من ذهب بصره. أيها العاقل اتق الله الذي إليه مصيرك، لماذا تعلق قلبك بالدنيا؟ فما أدراك متى يأتي وقت الرحيل. لا تُعرضن عن أمر الله من أجل الدنيا، ولا تشتر الشقاوة يا مسكين من أجل متعة بضعة أيام. إذا أردت أن تنال الجاه والثروة في العالَمين، فكن الله تماما وكن مطيعا له من الأعماق. ترجمة قصيدة فارسية. (المترجم)