البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 135
البراهين الأحمدية إن (150) الجزء الخامس الله يجعل اليوم أيضا من يشاء كليمًا، ويكلم اليوم أيضا من يحبه. لماذا تكسر جوهرة وحي الله ؟! عُد إلى صوابك، ففي الوحي وحده تكمن عظمة الدين وافتخاره. هذه زهرة ليس لها نظير في البستان ،كله وهذا عبير يفديه مسك بلاد التتر. هذا هو مفتاح تفتح به أبواب السماء، ومرآة يمكن من خلالها أن نرى وجه الحبيب عجل. هذا هو السلاح الذي يضمن انتصارنا هذا هو القصر الوحيد الذي هو حصن العافية. هذه هي الوسيلة في الإسلام لمعرفة الله، وليس لأحد أن يجتاز الطوفان بمجرد القصص. الله علامة معرفة هو الوحي من الحبيب. الله، من وجده بأتم الصفاء فقد ذلك وجد واها لحديقة الحب الذي طريقه الموت، وثمره وصل الحبيب، ولكنه محاط بالأشواك ! اللعنة الحبيب. من الأزل إلى الأبد على قلب لم يصبح كالمجانين في طلب ذلك ولكن الذين صاروا ديدان الأرض أنّى لهم أن يتحروه؟! لا ينال الدين إلا من يضطرب من أجله. من واجبنا أن نوصل دعوتنا إلى كلّ حدب وصوب، ولسوف يأتينا أخيرا من كانت فطرته سعيدة. اذكروا الأيام التي كان أركان الدين كلهم يقولون فيها بأن المهدي الذي وعد به الله على على وشك الظهور.