البراهين الأحمديّة الجزء الخامس

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 129 of 429

البراهين الأحمديّة الجزء الخامس — Page 129

البراهين الأحمدية لقد استنارت عيني أيضا بنور ذلك الحبيب. (۱۲۹) الجزء الخامس كشفت ذلك الوجه المنير، وقد علي أسرار تعالوا إلى هنا يا أبناء القوم فها قد طلعت الشمس، لماذا تجلسون في وادٍ مظلم ليل نهار؟! أنا كافر وأنتم مؤمنون، يا للعجب! ومع ذلك ينصر الله، صديق المقبولين، كافرا ! ! من الغريب حقا أن الله كافرًا ينصر فقط ! مع أنه كان يجب أن يصادق المؤمنين "كرم" دين" الذي هاجمني ظلما وزورا، كان أيضا تقيا في نظركم. لم أكن دون معين بل حالفتني نصرة الله دائما، وظل وحي الله تعالى يبشرني بالفتح. ولكنه لم يعرفني لأن عينه كانت مغمضة، فلما تلقي العقوبة، فتحت عينه بالاكتحال. لقد بقي اسمه مسجلا في الدوائر الرسمية كذَّابا، ولا يسعه الآن أن يمحوه إلى يوم الحساب. قولوا الآن بالله عليكم من حظي بالنصرة من الله؟ ولماذا أخذ بالخزي من تحسبونه تقيا. ثم انظروا إلي بخشية الله لتروا كيف أنقذني حبيبي مرة بعد أخرى؟ لقد عزم الأشرار على قتلي وأطلقوا سهام المكايد، وصاروا مريدي الشيطان وذريته النشيطة. ثم صاروا فئة واحدة وأخرجوا كل ما في جعبتهم، ولكن لم تنجح أية خطة من خططهم. أنا دجال وملحد في نظرهم، وظلت جذوات نار تكفيرهم تتطاير باستمرار