أيام الصلح — Page 236
٢٣٦٥ الحكومة، فسيكون من الوقاحة أن نضمر لها في نفوسنا أفكار التمرد والبغي رغم الكم الهائل من المنن. قوله : إن "الشيخ الصالح" من راولبندي مشكك وجبان، لهذا أعلن النبوءة في حقه. أقول: لعنة الله على الكاذبين لو كان "الصالح" جبانًا لما صدقنا كبطل المعركة خلافًا للألوف. إن التوجه إلينا بإخلاص بمنزلة وضع القدم على النار. فهذه الهمة ليست من فعل أي جبان، بل هو فعل الأبطال البواسل، وبالإضافة إلى ذلك قد تلقى الرجل الصالح نفسه إلهاما ورأى آية الله، فتقبل الحق كالصادقين، فالأسف كل الأسف ما أشقى هذا الزمن الذي يسمى فيه من يخافون الله ويقبلون الحق ويهرعون إلى الصدق بعد رؤية الآيات الإلهية جبناء، ويُذكرون بسوء! أما الذين هم جبناء في الحقيقة ولا يتوجهون إلى الحق من أجل جيفة الدنيا لكي لا يتأذوا بألسنة أهل الدنيا؛ يحسبون أنهم شجعان. كل هذه الأجوبة رد على الاعتراضات التي أثارها الشهزاده "عبد المجيد خان" نقلا من " كتاب "الشهزاده والا "جوهر انتخابا من كتابه وكتبها في رسالته التي أرسلها إلينا، ونشرناها قبل هذه الاعتراضات. فالرسالة الأصلية موجودة عندنا، ونحن واثقون بأن الشهزاده عبد المجيد خان قد نقل بأمانة ما قرأه في كتاب الشهزاده والا" "جوهر" أو سمع من لسانه. إن كتاب الشهزاده والا جوهر لم يصل إلينا، إلا أنه زاخر بهذه الخرافات، لأن