أيام الصلح

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 237 of 254

أيام الصلح — Page 237

۲۳۷ الشهزاده عبد المجيد خان من أقاربه الأعزة ومن ناصحيه من الدرجة الأولى وصديقه. وهو شخصيا رجل صالح وصادق وتقي، ومن المستحيل أن يكون قد بالغ بحرف من عنده وفي رأيي لم يكن من المناسب قط أن يفتضح الشهزاده والا جوهر نفسه بتأليف مثل هذا الكتاب الوقح البذيء بغير حق. صحيح أنه "شهزاده" إلا أنه عديم الحظ تماما من علم الحديث والقرآن والعلوم الأخرى، ولم يكن يجدر به أن يتدخل في هذه الأمور الدينية عبئًا. من الأفضل أن يتعلم القرآن الكريم والأحاديث أولا من أي أستاذ بتدبر، ويتمكن من تاريخ الإسلام جيدا، ويقرأ كتب النصارى أيضا جيدا ثم بعد ذلك كله إذا كان عنده فراغ فليكتب الرد على كتبنا. أما هذا الكتاب المخجل والوقح فيجدر بالإتلاف والإحراق، فمن الأفضل أن يتمسك بهذه النصيحة حتى الآن ولا ينشره قط، ويتلفه في الخفاء، وبعد فهو أعلم بمصالحه جيدا. وأخيرًا أود أن أنصح القراء أن لا ينظروا إلى كتابي هذا بنظرة عابرة، ولقد بلغتهم رسالة تلقيتها من الله وإنني على يقين أني أقمت الحجة على الجميع. إن الصلحاء والأذكياء يعرفون أن الأنبياء والرسل وجميع المبعوثين الله إنما كان دأبهم منذ البداية أنهم يُقيمون الحجة على خلق الله بثلاثة أساليب أولا بالنصوص، وثانيا بالعقل، وثالثا بالتأييدات السماوية. فأنا أيضا قد أقمت الحجة بهذه الأساليب الثلاثة. فقد أثبت من النصوص القرآنية والحديثية أن عيسى ال قد توفي وأن الإمام الذي بشر بمجيئه في من